افتتح د.مصطفى حسين كامل وزير الدولة لشئون البيئة أمس فعاليات مؤتمر “الحوار الوطني الثاني حول الاستراتيجية الوطنية لعام 2030” بشأن
كتب : احمد فتحى
افتتح د.مصطفى حسين كامل وزير الدولة لشئون البيئة فعاليات مؤتمر "الحوار الوطني الثاني حول الاستراتيجية الوطنية لعام 2030" بشأن إعادة استخدام مياه الصرف الصحي ، والذى ينظمه مركز البيئة ولتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري).
ويهدف المؤتمر الى وضع استراتيجية تعتمد على إعادة إستخدام مياه الصرف الصحي المعالج، ووضع الحلول المستدامه والفعاله لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية في مصر،ويعزز إجراءات التأهب لمواجهة التحديات المائية ومعادلة الميزان المائي بالموارد غير التقليدية من المياه ، وذلك بحضور السيد جامز موران سفير الاتحاد الأوربى ، والمدير التنفيذي للمركز، وممثلى الوزارات المعنية ، كما أن هذا الحوار الثانى يعد متابعة للحوار الوطني الأول.
وفى كلمته التى ألقاها، أكد "كامل" أن الوزارة تضع قضية نوعيه المياه وترشيد الإستهلاك وإعادة إستخدام المياه المعالجه ضمن أهم اولوياتها، حيث يتم تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات التجريبية لإعادة إستخدام مياه الصرف الصحي المعالجه في زراعة الغابات بهدف خلق صناعات خشبية وإضافه مصادر دخل جديده من الإنتاج الثانوي للغابات ، وحمايه مصادر المياه والتربه من التلوث، وبالفعل تم حصر الاراضى الصالحة فى 18 محافظة بمساحة 88 ألف فدان ، تستخدم مياه صرف معالجة من محطات طاقتها الفعلية 910 ألف م3/يوم، بالاضافة للسعى لإضافة واستصلاح مساحات جديده من اراضي المناطق الصحراوية وإقامه مجتمعات عمرانيه جديده ، وكذلك التوسع فى زراعة الأحزمة الخضراء حول المدن والتي بدأت بمشروع الحزام الأخضر حول الطريق الدائري للقاهرة الكبرى بطول 100 كم للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة.
وأوضح وزير البيئة أن إعادة إستخدام المياه المعالجة فى الزراعة يخضع لإشتراطات وضوابط تتحقق فيها عدة محاور من أهمها الحرص علي عمل برامج توعية وتثقيف للجماهير علي إختلاف مستوياتهم لضمان استخدام هذه المياه في الأغراض المخصصة لها فقط، وضرورة تدبير التمويل اللازم لتعميم إنشاء شبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة بالقري بإستخدام تكنولوجيا منخفضة التكاليف ، وكذلك تبني سياسات الترشيد وإعادة استخدام المخلفات السائلة وسياسات خفض التلوث من المنبع بدلاً من سياسات المعالجة، بالإضافة إلى ضرورة تشديد الرقابة علي نوعية الصرف في نهاية الأنبوب ومراقبة مصادر التلوث بالقري مع توفير بدائل مناسبة للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة الناتجة عن المعالجة.
واستعرض الوزير عدد من المشروعات العالمية والتجارب الناجحة لإعادة إستخدام مياه الصرف في معظم دول العالم منها الولايات المتحدة الأمريكية ، وماليزيا، والصين ، والأردن ، والمغرب ، وعمان، مشيراً الى نجاح الوزارة فى زراعة 13350 فدان بأشجار السيسبان لانتاج الاخشاب واشجار الجاتروفا لانتاج الوقود الحيوى باستخدام مياه الصرف الصحى المعالجة بالاقصر والمنوفية والاسماعيلية



