اكدت ان الجماعات المتشددة اصبحت تتهم حماس بالتخلي عن المقاومة
كتبت صحيفة الغارديان عن الهجمات الإسرائيلية على غزة تحت عنوان "الهجوم على غزة مليء بالمخاطر".
يذهب التحليل إلى أن الهجوم على غزة كان متوقعا منذ شهور بعد تزايد عمليات إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، وقد وصفها أحد القادة العسكريين الإسرائيليين بأنها "تبقي نصف سكان إسرائيل رهائن".
لكن مخاطر توسيع العملية الإسرائيلية أخذا في الاعتبار التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط كبيرة، ومن ضمنها بروز جماعات إسلامية متشددة في غزة خارج نطاق سيطرة حركة حماس، ما يجعل من الصعب جدا التنبؤ بالعواقب.
ويرى التحليل أن حتى حماس تشعر بالخطر الذي تشكله هذه المجموعات المتشددة والتي تعتبر أن حماس تخلت عن المقاومة المسلحة ضد إسرائيل مقابل المزايا التي يوفرها انخراطها في العمل الحكومي.
ويحذر محللون إسرائيلون من أن في حال الإطاحة بحماس في غزة، فإن هذه المجموعات المنفلتة ستملأ الفراغ في السلطة. وفي هذه الحالة، فإن إسرائيل ستجد نفسها تواجه عدوا أسوأ من حماس.
أما بالنسبة إلى مصر، فإن التصعيد الإسرائيلي قد يهدد معاهدة كامب ديفيد المبرمة عام 1979.وفضلا عن ذلك، يمكن أن يقود التصعيد الإسرائيلي إلى رد منفرد من قبل حزب الله تضامنا مع غزة.
