القت قوات الجيش والشرطة المكلفة بتامين محافظة بنى سويف القبض على مجموعة من عناصر جماعة الاخوان المسلمين المحظورة اثناء

بنى سويف مصطفى عرفه
القت قوات الجيش والشرطة المكلفة بتامين محافظة بنى سويف القبض على مجموعة من عناصر جماعة الاخوان المسلمين المحظورة اثناء كتابتهم على حوائط وجدران المدارس والمصالح الحكومية بالنزول إلى الشوارع لمواجهة الانقلاب اثناء محاكمة الرئيس المعزول وبحوزتهم بيانات تحرض ضد الجيش جاء فية نتحدى الانقلابين ان يجرؤء على البث المباشر للمحاكمة (العبثية ) للرئيس الشرعى المنتخب ومحذرا أنهم يعلمون ماذا سيفعل بهم الرئيس الصامد الدكتور محمد مرسي بحسب البيان
واشار البيان الى إنه في حياة الأمم لحظات فارقة يتحدد فيها مستقبلها القريب والبعيد وتمر بلادنا بتلك اللحظات والتي تنتفض فيها الشعوب مدافعة عن حريتها وبقائها عزيزة بين الأمم.و أن انتزاع الحرية من منظومة الفساد التي تضرب بجذورها في كل مؤسسات الدولة وإقامة دولة العدل والحرية تحتاج إلى نضال طويل وتضحيات جسام حتى نصل إلى بناء مصر الجديدة.
وأضاف، “لقد كانت ثورة يناير 2011 أولى خطواتنا في سبيل تحقيق الحلم إلا أن الفسدة وأعوانهم أبوا إلا أن يعيدونا إلى مملكة فسادهم، وظنوا أنهم بانقلابهم المشئوم كسروا إرادتنا وحطموا حلمنا، ولكننا نحن الثائرون سندافع عن الحلم مهما طال الزمن ومهما كانت التضحيات
وسخر البيان من ان المحاكمة الهزلية العبثية التي يعقدها الانقلابيون وأعوانهم ما هي إلا وسيلة ساذجة لكسر إرادتنا والقضاء على عزيمتنا التي أذهلت الجميع ويريدون بها كسر إرادة الرئيس الصامد الذي ظلمه الجميع وغدر به الفاسدون أعداء الثورة
ووصف البيان المحاكمة بالباطلة وغير القانونية للرئيس الشرعي المنتخب مشيرا إلى أن التحالف لا يعترف بها وهي والعدم سواء.
وقال: إن دستور 2012 نص على آلية لمحاكمة الرئيس عن طريق مجلس النواب ونص على هيئة المحكمة وتناسى الانقلابيون أن الدكتور مرسي هو الرئيس الشرعي حتى الآن ونسوا أنهم لم يستطيعوا التعامل مع مبارك إلا بشكل قانوني صحيح ونذكرهم بما نشر في الجريدة الرسمية صباح 12 فبراير 2011.
وشدد البيان على أن ما يحدث الآن هو تجاوز صارخ لكل المعايير والقوانين والأعراف ويزيد من التعجب والدهشه هذا الأداء المشين للسلطة القضائية التي أصبحت أداة في يد العسكر يضعونها حيث شاءوا ويستخدمونهم في صراع سياسي لسحق الحقوق والقانون.
وتابع: إن هذا العار لن يمحوه التاريخ وستتذكر الأجيال الحاضرة والقادمة هذا الجرم الذي تلعبه السلطة القضائية في دعم الانقلاب الدموي ضاربة بالقانون والدستور وإرادة الوطن عرض الحائط.
وقال البيان اننا ندعو دعوته للمصريين جميعا بالاحتشاد عند مقر المحاكمة العبثية للرئيس الشرعي المنتخب المختطف الدكتور محمد مرسي في معهد أمناء الشرطة بطرة دفاعا عن إرادة هذا الوطن وحريته صباح يوم الإثنين الرابع من نوفمبر؛ ليعلم العالم كله أن في مصر أحرارا يحلمون بالحرية ويبذلون في سبيلها الغالي والنفيس ويؤمنون أن الحرية أغلى من الحياة وأن سلميتنا أقوى من رصاصهم وليعلم الانقلابيون المرتعشون من الثوار أنهم أبدا لن يكسروا إرادتنا ولن يستعيدوا دولة الظلم والفساد.




