اخبار-وتقارير

انتبهت قيادات ومجموعات واسعة من الشباب ونشطاء المجتمع المدنى الى الخطأ الذى انزلقوا اليه بتركهم رجل الاعمال نجيب ساويرس فى

كتب :سيد اسماعيل

انتبهت قيادات ومجموعات واسعة من الشباب ونشطاء المجتمع المدنى الى الخطأ الذى انزلقوا اليه بتركهم رجل الاعمال نجيب ساويرس فى صدارة المشهد السياسى ممثلا ومتحدث شبه رسمى باسم الليبرالية من خلال الكتلة المصرية .
وبدأ النشطاء يتداولون على الفيس بوك وتويتر يحملون ساويرس مسئولية اكتساح الاخوان والسلفيون لنتائج المرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية باعتبار ان الرجل لم يكن على قدر مسئولية تحمل عبء التحدث باسم انصار الدولة المدنية الذين يمثلون الاغلبية بين جموع الشعب المصرى غير ان تصريحات ساويرس التى يرونها مستفذة ومتكررة جاءت خصما من رصيد الليبرالية واستفادت منها التيارات الاسلامية لتثير مخاوف الرأى العام من الليبرالية  الامر الذى يصبح  معه ساويرس طبقا لتحليلات سياسية هو الحصان الذى امتطاه الاخوان والسلفيون لركوب البرلمان والفوز بالاغلبية كونه اكبر نقاط ضعف انصار الدولة المدنية .
شباب اخرون اعتبروا ان ساويرس ليس هو سبب المشكلة وانما التيارات الاسلامية ذاتها باعتبارها على حد وصفهم استغلت كون الرجل قبطى وطعنت فى الكتلة المصرية برمتها وهذه ليست من اخلاق الاسلام ولا من تقاليد المنافسة السياسية الشريفة حيث استغلت التيارات الاسلامية بعض التصريحات التى قالها ساويرس للطعن فى الليبرالية والدولة المدنية مثل قصة رسوم ميكى ماوس وغيرها
بعيدا عن المنتديات علمت الحياة ايكونوميست ان ترتيبات تجرى على قدما وساق بين صفوف الليبرالية لاستبدال الرموز التى تتحدث باسم الدولة المدنية فى محاولة لتلافى سلبيات شابت المرحلة الماضية اضافة الى لملمة الصفوف والاستعداد لمرحلة ما بعد الانتخابات والوصول مرة اخرى الى الحكم باعتبار ان التيارات الاسلامية حسمت المعركة من البداية او فى طريقها لحسمها وان الاختيارات تتم من بين قيادات لديها تجارب عملية ولا تظهر فى الاعلام كثيرا ولم يطرح اسمها فى ملفات فساد سابقا ..غير ان البعض يحاول التصعيد ضد التيارات الاسلامية وعدم الانتظار حتى يحصدوا الاغلبية خوفا من مرحلة جديدة تشهد تكميما للافواه وعصفا بالخصوم السياسيين للقضاء على اى فرصة امام الليبراليين .
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى