انتقلت الحرب الالكترونيه بين المؤيدين والمعارضين من صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر الي مواقف الصحف المصريه من تغطية احداث العنف
انتقلت الحرب الالكترونيه بين المؤيدين والمعارضين من صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر الي مواقف الصحف المصريه من تغطية احداث العنف المتفجره والمتكرره في محيط مجلسي الوزراء والشعب والشوارع المحيطه وبمقتضي ذلك اصبحت متهمه بخيانة الثوره طبقا للنشطاء..لم تعد الامور مقصوره علي الاتهامات وحالات التشكيك في الصور والفيديوهات المنتشره علي نطاق واسع واثارت استفزاز الجميع ولكن الامر تطور حتي طال صحيفتي الاهرام القوميه والحريه والعداله الحزبيه لسان حال جماعة الاخوان المسلمون حيث تداول نشطاء الفيس بوك وتويتر باستهجان وسخريه عدد جريدة الحريه والعداله الصادر صباح اليوم لتجاهله الاحداث الدمويه في القصر العيني والاعتداء علي الفتيات وقال النشطاء ان الاسلاميين اشعلوا امبابه بسبب كامليا بينما لم يحركوا ساكنا عندما شاهدوا الفتيات يسحلن وتخلع ملابسهن وقال اخرون اين الذين انتفضوا حين قررت فرنسا منع النقاب ولماذا تخاذلوا امام مايحدث في مصر وتندر النشطاء علي عددجريده الحريه والعداله وتداولوا العدد علي صفحاتهم باعتبار ان الجريده لم تهتم بالاحداث واكتفت بتغطية الانتخابات البرلمانيه ونصيب الاخوان من كعكة الحكم في مصر بل ان الجريدة قالت في خبر اخر ان الجيش لايطارد الثوار ولكن يطارد البلطجيه ..صحيفة الاهرام لم تكن اسعد حالا حيث تداول النشطاء ما قاله كمال جاب الله مدير تحرير الاهرام علي صفحته بشأن اعلانه التبرأ الكامل من تغطية الصحيفه للاحداث وكذلك نشرت جبهة انقاذ الاهرام نفس الموقف ورحبت بموقف جاب الله .


