تباينت ردود أفعال ممثلي القوى السياسية والحزبية في بني سويف على خلفية قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باستبعاد خيرت الشاطر
بنى سويف – مصطفى عرفة
تباينت ردود أفعال ممثلي القوى السياسية والحزبية في بني سويف على خلفية قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باستبعاد خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان من سباق الانتخابات الرئاسية .
أكد الدكتور " ناصر سعد " أمين اعلام حزب الحرية والعدالة في بني سويف أن قرار اللجنة العليا للانتخابات باستبعاد المهندس خيرت الشاطر غير عادل لأن موقفه القانوني سليم 100% مشبرا إلى أن قرار اللجنة سياسي من الدرجة الأولى ، وقد قمنا بتقديم تظلم للجنة " .
أشار " سعد " إلى أن " القرار تجاوز العدالة ، ومن يقوم بتجاوز العدالة من الممكن أن يزور الانتخابات ويقضي على كل مكتسبات الثورة ، لكننا ـ في النهاية ـ ملتزمون بأحكام القضاء " وأ كد أنه يجب تفعيل قانون العزل السياسي حتى يتم " إقصاء المرشح أحمد شفيق " من سباق الرئاسة .
اعتبر " محمد إبراهيم عويس " أمين حزب التجمع في بني سويف قرار اللجنة الانتخابية العليا " بداية صحيحة لانتخابات نزيهة ، مشيرا إلى أن استبعاد اللواء عمر سليمان كان أمرا غير متوقع "
وأ شار " شعبان عبد اللطيف " أمين حزب النور بمركز إهناسيا ، إلى أن القرار له أهداف معروفة للجميع ، وهو إقصاء الإسلاميين من سباق خوض الانتخابات الرئاسية ، وخاصة الشيخ " حازم صلاح أبو إسماعيل " وأن ما حدث " كان بداية غير مبشرة " .
فيما حذر عدد من شباب " حزب مصر " من قيام شباب جماعة الإخوان المسلمين من تشكيل لجان إلكترونية لتشويه صورة خصومهم ، ودعم مرشحيهم ، والتحقير من شأن المحاولين للتصدي لهم ، وأصدر شباب الحزب بيانا أكدوا فيه أن قيادات الإخوان عقدوا صفقات سرية مع الحزب الوطني المنحل قبل الثورة .
من جهته أكد " طارق أبوالمكارم " منسق حملة اللواء " عمر سليمان " في بني سويف أن " استبعاده يمثل عودة للفوضى وعدم الاستقرار ، والانسياق وراء العواطف وعدم الاحتكام لصوت العقل والضمير الوطني ، وأن الهجوم المنظم من أنصار مرشحي القوى الإسلامية ، هو بمثابة محاولة أخيرة للاستحواذ على كل المناصب القيادية بالدولة ، كرد فعل لفشلهم في تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور ومحاولات سحب الثقة من الحكومة " .

