أخبار وتقارير
تتجه انظار الشعب السوداني خاصة و الشعب العربى عامة و لمدة ثلاثة ايام الى اقليم دارفور حيث بدأ اليوم التصويت

13 عاما من الصراع انتهى باستفتاء حول البقاء او الانفصال
كتب / محمود درويش
تتجه انظار الشعب السوداني خاصة و الشعب العربى عامة و لمدة ثلاثة ايام الى اقليم دارفور حيث بدأ اليوم التصويت من المواطنين السودانيون بين الإبقاء على دارفور بوضعها الحالي كإقليم مكون من 5 ولايات منفصلة عن بعضها أو انضمام هذه الولايات لتشكيل منطقة واحدة وذلك بعد 13 عاما من بدء الصراع الذي خلف مئات آلاف القتلى.

من المتوقع أن يقر الناخبون في الاستفتاء نظام تقسيم الإقليم إلى خمس ولايات، وهو الأمر الذي وصفه الحزب الحاكم للرئيس السوداني عمر البشير بأنه أكثر كفاءة و صرح مراقبون دوليون إن ذلك سيمنح الخرطوم سيطرة أكبر على دارفور.
الاستفتاء هو المرحلة الأخيرة في عملية السلام التي تفاوضت بشأنها أطراف الصراع في العاصمة القطرية، الدوحة وطالبت المعارضة بالمزيد من السلطة الإقليمية لوضع حد لما يعتبرونه تدخل الخرطوم في النزاعات على ملكية الأرض.

وترى المعارضة إنه حال موافقة دارفور على البقاء كإقليم واحد، فإنه سيصبح له ثقل أكبر داخل السودان.
السلام في السودان سيتحقق فقط من خلال عملية تعالج الأسباب الرئيسية للصراع وتضمن وقفا نهائيا للأعمال العدائية وتخلق فضاء لمشاركة جدية لجماعات دارفور وجميع السودانيين في حوار وطني شامل وحقيقي.

من جهه اخري اكد الرئيس البشيران المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه في جرائم حرب على صلة بالصراع في دارفور، أن الأوضاع مستقرة بصورة كافية لإجراء الاستفتاء.
وقال البشير إنه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة بعد انتهاء فترته الحالية في عام 2020. ووصف قرار المحكمة الجنائية الدولية بأنه محاكمة مسيسة
وتسبب القتال العنيف في دارفور في تشريد أكثر من 100 ألف شخص انضموا إلى نحو 2.5 مليون شخص نازح آخرين في المنطقة، بحسب الأمم المتحدة.
وبحسب الأمم المتحدة فإن الصراع في دارفور أودى بحياة أكثر من 300 ألف شخص منذ عام 2003.


-390x220.jpg)

