أخبار وتقارير
تعتزم وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر، التي تعتبر بمثابة الواجهه العامة لسياسة الحدود الصارمة في النمسا، الاستقالة من

تعتزم وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر، التي تعتبر بمثابة الواجهه العامة لسياسة الحدود الصارمة في النمسا، الاستقالة من منصبها والعودة إلى السياسات الإقليمية، حسبما أعلن حزب الشعب المحافظ الذي تنتمي إليه الأحد.
ورشح الحزب فولفغانغ سوبوتكا، الذي كان محركاً رئيسياً لسياسات اللجوء المقيدة بشكل متزايد، وإغلاق طريق الهجرة من اليونان إلى أوروبا الغربية بالتنسيق مع دول البلقان، ليحل محل ميكل لايتنر .
يذكر أن سوبوتكا مسؤول حالياً عن الشؤون المالية في الحكومة الإقليمية لولاية النمسا السفلى.
وتركت ميكل لايتنر منصباً حكومياً في النمسا السفلى عام 2011، لتصبح وزيرة للداخلية عام 2011.
والآن وبعد مرور 5 سنوات، ستعود ميكل لايتنر إلى الولاية الأكبر في النمسا، لتصبح نائبة لحاكمها الحالي إروين برول، أحد أقوى الشخصيات في حزب الشعب.




-390x220.jpg)