الأخيرة
تعمل وزارة الأشغال العامة في الإمارات العربية المتحدة على تنفيذ نظرة الدولة المستقبلية لأن تصبح من الأفضل عالمياً بحلول عام
تعمل وزارة الأشغال العامة في الإمارات العربية المتحدة على تنفيذ نظرة الدولة المستقبلية لأن تصبح من الأفضل عالمياً بحلول عام 2021، وهذا ينعكس في مشاريع اليوم، بميزانية تتجاوز 10 مليار درهم (2.7 مليار دولار،) والتي بدأت اللجوء إلى استراتيجيات الاستدامة وتوليد الطاقة البديلة،
من هذه المشاريع تحت الإنشاء في الصور التالية.
مبنى سجن الإبعاد والترحيل، الفجيرة
يقام على مساحة إجمالية تصل إلى 192 ألف متر مربع، فيما تصل مساحة البناء 60 ألف متر مربع، ويقع المشروع في منطقة الذيد على بعد نحو 60 كيلومتراً شرق إمارة الشارقة، وسيتميز السجن بوجود مرافق مميزة مقارنة بما اعتدنا رؤيته في السجون، مثل قاعة رئيسية للمحاكمة، ومكاتب القضاة، ومكاتب المدعين والنواب، وغرفة للمحاميين.
وهنالك ميزات أخرى لهذا السجن، إذ يعمل على توفير استهلاك الطاقة من خلال تسخين المياه بالطاقة الشمسية، ومعالجة 200 متر مكعب يومياً من مياه الصرف الصحي لاستخدامها بأعمال الزراعة، وسيتم تركيب مصابيح موفرة للطاقة تعمل بكاشفات للحركة بالإضافة إلى تبريد مياه الشرف بالاستفادة من نظام التكييف المركزي.
ايضا
مجمع زايد الرياضي
وسيحوي المشروع الذي يتوقع الانتهاء منه خلال 600 يوم، صالة ألعاب مغطاة متعددة الأغراض للألعاب الجماعية مثل كرة السلة والطائرة بجانب صالات للألعاب الفردية تسع 2000 متفرج ومسبحاً أولمبياً ومركزاً للشباب، ما يميز المبنى هو شكله الحضاري الحديث.
وقال وزير الأشغال الإماراتي، عبدالله النعيمي إن "حكومة دولة الامارات أدرجت أكثر من 50 مشروع ضمن مشاريع وزارة الاشغال العامة لتوفير مباني حيوية تدعم المستوى المعيشي للمواطنين و المقيمين في الدولة في ميزانيتها لعام 2015، موزعة على مشاريع بناء مدارس و مراكز أمنية و مجمعات رياضية ومراكز ثقافية ومشاريع بيئية."
كذلك
مدرسة النعمان، الفجيرة
وتعمل هذه المدرسة على التقليل من اكتساب المبنى للحرارة من الخارج/ مما يساعد في تقليل كمية الكهرباء المستخدمة في التبريد من داخل المبنى.
واشارت المهندسة المشرفة على المشروع، وفاء النعيمي، إلى أن المدرس تتمتع بالكثير من الخواص الذكية في تقليل استخدام الطاقة وما قد يتبعها من أعمال للصيانة ضمن استراتيجية الوزارة للاستدامة.




