اخبار-وتقارير

تعهد الرئيس السوري بشار الاسد بدحر من وصفهم بالمتامرين الاجانب الذين يخططون لانهاء حكمه قائلا “سننتصر على المؤامرة” فيما انسحب

تعهد الرئيس السوري بشار الاسد بدحر من وصفهم بالمتامرين الاجانب الذين يخططون لانهاء حكمه قائلا "سننتصر على المؤامرة" فيما انسحب مراقب ببعثة الجامعة العربية من سوريا واتهم السلطات بارتكاب جرائم حرب.

وفي أحدث أعمال عنف قال تلفزيون الدنيا السوري يوم الاربعاء ان ثمانية اشخاص على الاقل بينهم صحفي غربي قتلوا وأصيب 25 اخرون في هجوم في مدينة حمص.

وقال التلفزيون ان الصحفي يعمل لحساب تلفزيون فرانس 2 وان الصحفي المصاب هولندي.

وهو اول صحفي اجنبي يقتل في سوريا في عشرة اشهر من الاضطربات. وحظرت سوريا دخول معظم وسائل الاعلام الاجنبية معظم الوقت.

وقال شاهد في حمص طلب عدم نشر اسمه ان الاصابات وقعت نتيجة لقذائف صاروخية اطلقت اثناء اجتماع حاشد لمؤيدي الاسد. وقال انه شاهد ثلاث جثث.

وحيا الاسد مؤيديه في ساحة الامويين بدمشق بعد يوم واحد من خطابه في جامعة دمشق في اعقاب صمت استمر ستة اشهر.

ورددت الحشود شعارات "شبيحة للابد لعيونك بشار الاسد" في اشارة الى الميليشيات المؤيدة له ومعظم افرادها من الاقلية العلوية التي اكتسبت شهرة ببث الرعب لدورها في قمع الاحتجاجات المناهضة للرئيس.

وانضمت زوجته اسماء مع ابنهما وابنتهما الى الحشود في ظهوره المفاجيء بساحة الامويين بوسط العاصمة.
في شأن ذي صله كشفت وسائل إعلام تركية عن احتجاز 4 شاحنات إيرانية مشتبه بحملها معدات عسكرية وأسلحة إلى سوريا.

وذكرت وكالة أنباء "دوغان" التركية، نقلا عن حاكم ولاية "كيليس" يوسف اوداباس، قوله إن الشاحنات الأربع تم احتجازها على المعبر الحدودي "اونكوبينار" المؤدي إلى الأراضي السورية، وتم إرسالها إلى العاصمة أنقرة لفحص حمولاتها.

هذا ونقلت وكالة أنباء رويترز، عن اوداباس، أن أسباب احتجاز الشاحنات الإيرانية المتجهة إلى سوريا تعود للاشتباه في حملها معدات عسكرية، حسب بلاغ تلقته الشرطة التركية بهذا الخصوص، مؤكدا أن الشاحنات أرسلت إلى أنقرة.
الحظر العسكري والاقتصادي التركي على سوريا

هذا وتفرض تركيا حظرا اقتصاديا وعسكريا على جارتها سوريا. وكان التبادل التجاري والتعاون العسكري بين البلدين على أشده قبيل اندلاع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في سوريا، والتي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد.

وبدأ موقف أنقرة يتحول تجاه دمشق بفرض تركيا حظرا عسكريا على سوريا، وشمل لاحقا في شهر نوفمبرالعقوبات الاقتصادية أيضا.

وتستقبل تركيا على أراضيها الآلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من بطش قوات الأمن والجيش، حيث أقامت أنقرة مخيمات كبيرة على الحدود المشتركة بين البلدين لإيوائهم.

ويأتي احتجاز الشاحنات الإيرانية الأربع في إطار الحظر التسليحي المفروض على سوريا، والذي يؤكد منع نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

وتبرر تركيا هذا الحظر برفضها العمليات التي يقوم بها الجيش السوري وقوات الأمن الموالية لبشار الأسد ضد المحتجين السوريين والمدنيين.
استمرار الدعم الإيراني للنظام السوري

وخلافا للموقف العربي والتركي من الأحداث في سوريا، تصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعم نظام الرئيس الأسد، حيث أصبح نظام الحكم في طهران من الأنظمة القليلة التي تقف إلى جانب دمشق بقوة.

وتتهم المعارضة السورية النظام الإيراني بدعم حليفه في دمشق على كافة الأصعدة العسكرية والاقتصادية واللوجستية، وتحدثت بعض الأوساط عن إرسال قناصة إيرانيين من أعضاء فيلق القدس إلى سوريا.

ويبدو طريق الاسد اكثر تحديدا مؤخرا فليس امامه الا الهروب الي ايران او القتل علي يد الثوار او تسليمه الي المحكمه الجنائيه الدوليه
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى