أخبار وتقارير
توقع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، توسيع نطاق المهمة البحرية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي أمام الساحل الليبي.

توقع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، توسيع نطاق المهمة البحرية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي أمام الساحل الليبي.
وقال شتاينماير اليوم الاثنين، خلال مشاوراته مع نظرائه الأوروبيين في لوكسمبورغ، إن التفويض الحالي يسمح فقط بمكافحة "الإتجار بالبشر والتقاط اللاجئين" الذين يواجهون حالة طوارئ من البحر المتوسط.
وأكد أنه ليس هناك شك أنه سوف يكون هناك ضرورة للمزيد في المستقبل.
تجدر الإشارة إلى أنه يتم حالياً مناقشة إضافة مهام لقوات الاتحاد الأوروبي التي ربما تتجاوز التزامها الحالي بكثير.
ووفقاً لعرض الحكومة الفرنسية في باريس، يمكن الاستعانة بسفن حربية تابعة للاتحاد الأوروبي مستقبلاً بهدف مراقبة حظر بيع الأسلحة المفروض ضد ليبيا من أجل الحيلولة دون تسليم المعدات الحربية لداعش، الذي له نشاط داخل الدولة.
ومن جانبها، تعتزم لندن تدريب خفر السواحل الليبي من أجل تحسين قدرتهم على التصدي لمهربي البشر.
ووفقاً لتصريحات شتاينماير، من المقرر أن يتم تكليف الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا مورغيني، بالإعداد لأية مهام محتملة جديدة لعملية الاتحاد الأوروبي "صوفيا".
وقال وزير الخارجية الألماني "أتوقع أنه ستكون هناك مهام ".
ويعتزم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وموغريني، التشاور مساء اليوم الاثنين، مع وزراء دفاع دول الاتحاد بشأن الخطوات القادمة.




