خصصت الفاينانشال تايمز مقالا عنونته بـ “المنشق صاحب الرؤية الليبرالية للإسلام السياسي”. ويقول المقال إنه بعد ازالة العوائق امام المد
خصصت الفاينانشال تايمز مقالا عنونته بـ "المنشق صاحب الرؤية الليبرالية للإسلام السياسي".
ويقول المقال إنه بعد ازالة العوائق امام المد الاسلامي، يجد الناخبون المصريون لأول مرة أن لديهم فرصة لاختيار مرشحين يدعون لرؤية سياسية تستمد اصولها من الدين.
وتقول هبة صالح كاتبة المقال إن الناخبين المصريين سيجدون انفسهم امام مرشحين متنافسين يقدمان صورتين للإسلام، هما محمد مرسي، المرشح الرسمي للإخوان المسلمين، وعبد المنعم ابو الفتوح المرشح المستقل المنشق عن الجماعة ذاتها.
وتقول صالح إن أبو الفتوح بذل جهدا للوصول إلى اصحاب التوجه الذي يميل لليبرالية بين المصريين، حيث يدعو لتفسير اكثر انفتاحا للشريعة الاسلامية ويركز على مبادئ انسانية مثل العدل والحرية.
وتقول صالح إن أبو الفتوح، وهو طبيب في الحادية والستين من العمر، لديه فريق يبدو بعيدا عن الصورة المتوقعة للإسلام السياسي، حيث من بين اقرب مساعديه ليبرالي وماركسي.
ويضيف المقال أن هذا التوجه وجد صدى بين الشباب المصري المتعلم الذي يري فيه زعيما يمكنه ان يتصدى لمصالح المؤسسة العسكرية القوية.
ولكن في الوقت ذاته لم يتمكن ابو الفتوح من الحصول على دعم الحركة السلفية التي تخشى من التهميش نتيجة لتنامي النفوذ السياسي للإخوان المسلمين.
ويواصل المقال، أن زيادة شعبية ابو الفتوح وتقدمه في بعض استطلاعات الرأي أديا إلى ان يتخذ مرسي موقفا اكثر محافظة، زاعما أنه "الاسلامي الوحيد في السباق الاسلامي".
وتقول صالح إن مرسي عادة ما يؤكد على انتمائه الاسلامي وكثيرا ما يشير للدين الاسلامي وتعاليمه في احاديثه.
وتضيف الكاتبة ان مرسي قال للصحفيين إنه لا مجال "لتفتيت الصوت الاسلامي".
وفي اطار الرسالة الرئيسة لحملة مرسي التي تقول إنه يمثل "مشروع" الاخوان المسلمين، تقول صالح إن مرسي كثيرا ما يحيط نفسه في حملته الانتخابية بالشيوخ ورجال الدين، ومن بينهم شيوخ سلفيون. وكثيرا ما يشير مرسي في احاديثه إلى "تطبيق شرع الله" والواجب الديني لبناء الدولة والعمل على رفاهيتها.


