أخبار وتقارير

خصصت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا للاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن بريطانيا، وتبعاته على الاقتصاد في الجانبين


خصصت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا للاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن بريطانيا، وتبعاته على الاقتصاد في الجانبين.
وتقول الصحيفة إن تبعات انفصال اسكتلندا لو دعمه الاستفتاء، الذي سيجري الخميس المقبل سيكون كابوسا بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي سيحمل مسؤولية السماح بتفكك عرى وحدة دامت 307 أعوام.
وتضيف أن الخاسر الأكبر سيكون حزب العمال الذي له تمثيل أوسع في اسكتلندا، كما تتوقع الصحيفة أن تغذي القومية الاسكتلندية نظيرتها الإنجليزية، وهذا يصب في صالح حزب استقلال المملكة المتحدة، نيغل فاراج، الذي يريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وترى أن الانفصال سيولد جوا من الاضطراب والشك بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالعملة والشؤون المالية، التي تطرح العديد من الصعوبات والمشاكل.
وستواجه اسكتلندا، حسب الصحيفة، مشاكل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والحفاظ على عملتها وعلى مستوى المعيشة الذي كان سائدا أيام الوحدة البريطانية.
صعود اليمين الألماني
ونشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن صعود نجم حزب يميني في ألمانيا، يهدد بزحزحة ميركل وحزبها من السلطة.
وشبهت الصحيفة حزب أي أف دي الألماني بالحزب الذي يقوده فاراج في بريطانيا.
وتحدثت الاندبندنت عن زعيمة الحزب، وهي عضو في البرلمان الأوروبي، وكيف أنها تركز في خطابها على أن حكومة ميركل جعلت ألمانيا تتحمل أعباء الدول الأوروبية الأخرى، وأن السياسة الحالية تتسبب في تدمير ألمانيا بمرور الوقت.
وتقول الصحيفة إن حزب أي أف دي، الذي اعترفت ميركل بأنه يثير المشاكل، بدأ يفوز بالانتخابات المحلية ويحصد المقاعد التي تؤهله لدخول البرلمان بقوة.
وأصبح الحزب اليميني محل نقاش وجدل في ألمانيا، بسبب مواقفه المثيرة، منها مطالبته بخروج الدول المثقلة بالديون مثل اليونان وإسبانيا، وحتى فرنسا من منطقة اليورو، وباسترجاع السلطات الحكومية من بروكسل.
ولكن زعيمة الحزب تنفي انتماء حزبها للتيار اليميني المتطرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى