أخبار وتقارير
داعش يخسر معركة الرمادي لكنه لم يخسر الحرب بعد، كان ذلك العنوان الذي اختارته صحيفة الاندبندنت لمقالتها الافتتاحية في العدد

تنظيم الدولة "داعش" يخسر معركة الرمادي لكنه لم يخسر الحرب بعد، كان ذلك العنوان الذي اختارته صحيفة الاندبندنت لمقالتها الافتتاحية في العدد الصادر صباح الثلاثاء.
وقالت الصحيفة إنه عند سقوط الرمادي في أيدي التنظيم المتشدد في مايو الماضي في هزيمة وصفتها الإندبندنت بأنها كانت مهينة للجيش العراقي تراجعت مصداقية حكومة الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها.
لكن الانتصار الذي حققه الجيش العراقي بإعلان السيطرة على مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار غربي البلاد أكبر محافظات العراق، له أهمية ومغزى كبيرين ليس فقط في اهمية الرمادي كبلدة استراتيجية لكن أيضا لإن الانتصار حقق من قبل الجيش وليس بواسطة ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك الانتصار حول الإنظار نحو تحرير مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية باعتبارها الخطوة التالية لذلك النصر وعلى أساس كونها أهم مركز حضاري تحت سيطرة التنظيم في العراق.
وحذرت الاندبندنت من الإفراط في التفاؤل بشأن تحرير الموصل، مشيرة إلى أن تنظيم الدولة قد يكون خسر المعركة لكن الحرب ضد التنظيم المتشدد الذي يسيطر على مناطق شاسعة في العراق و سوريا مازلت في بداياتها.



