صحة وادوية

رفعت فضائح “السيليكون المسرطن” مخاوف المواطنين والمقيمين بالسعودية من احتمالات دخول تلك المادة المنتجة من إحدى الشركات الفرنسية إلى

رفعت فضائح "السيليكون المسرطن" مخاوف المواطنين والمقيمين بالسعودية من احتمالات دخول تلك المادة المنتجة من إحدى الشركات الفرنسية إلى السوق السعودية بطرق غير مشروعة على خلفية استيراد أكثر من 65 دولة هذه المادة من الشركة الفرنسية مؤخراً، وان لم تكن بينها السعودية والإمارات على وجه التحديد .

وكشف رئيس جمعية حماية المستهلك السعودية الدكتور ناصر آل تويم أن هناك تحركا من الجمعية بالتنسيق مع الجهات المختصة لمواجهة احتمالات دخول تلك المادة المسرطنة للسوق السعودية بطريقة غير مشروعة، خاصة وأنها مادة جديدة على الفاحصين بالمختبرات السعودية في المنافذ الجمركية.

وقال إن تحركات الجمعية لمواجهة السيلكون المسرطن تسير في اتجاهين، الأول دوليا من خلال التنسيق مع منظمة حماية المستهلك العالمية، وجمعيات حميات المستهلك في بعض دول أمريكا اللاتينية التي دخلتها تلك المواد، ومنها الأرجنتين والبرازيل وفنزويلا لمعرفة مسار تلك الشحنات، وكيفية توعية المستهلكين بأضرارها كإجراء وقائي، واتخاذ كافة الاحتياطات لمنع دخولها السوق السعودية وهو الامر الذى ادى الى تراجع عمليات تكبير الصدر بين نساء السعودية

أما الاتجاه الثاني والكلام لرئيس جمعية حماية المستهلك السعودية فمن خلال تنسيق الجهود مع الجهات السعودية المختصة لمنع دخول الأغذية والأدوية غير المطابقة للمواصفات، والتي من بينها السيلكون المسرطن، وقال إنه على علم تام بأن هناك جهودا جبارة تبذلها مصلحة الجمارك وهيئة الغذاء والدواء وجهات أخرى لمنع دخول تلك المواد للبلاد.

وأشار "تويم" إلى أن الجمعية لديها حاليا وحدة للإنذار المبكر لرصد اتجاهات السلع غير المطابقة للمواصفات في الأسواق العالمية، واحتمالات دخولها للسوق الوطنية، ووضع انسب الآليات لمواجهتها، مؤكدا التنسيق في هذا الخصوص مع أجهزة مكافحة الغش التجاري والبلديات، بجانب توعية المستهلكات بخطورة استخدام إكسسوارات أو مستحضرات تجميل غير مطابقة للمواصفات القياسية.
فحص مستمر

ودعا آل تويم المترددات على عيادات التجميل الحذر الشديد عند التعامل مع المنتجات المستوردة بعد فضيحة السيليكون الصناعي الذي يستخدم على نطاق واسع في عمليات تكبير وتصغير الثدي، وتسبب في حدوث حالات وفاة وإصابات بسرطان الثدي في بعض الدول الأوروبية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى