أخبار وتقارير

شهدت العلاقات المصرية التركية توترات سياسية كبيرة خاصة بعد اهانة اردوغان رئيس وزراء تركيا لشيخ الازهر ممااثر على العلاقات الاقتصادية

كتبت: سمر العربى

شهدت العلاقات المصرية التركية توترات سياسية كبيرة خاصة بعد اهانة اردوغان رئيس وزراء تركيا لشيخ الازهر ممااثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين وزاد التوتر بعد قرار جمعية رجال الاعمال برئاسة المهندس فريد خميس بقطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا
يأتى ذلك فى الوقت الذى قامت فيه محلات الملابس التركية فى مصر بتغيير اسماء موديلاتها التركية
 وحذرت بعض المحلات عملائها من استخدام مواقعها الالكترونية لنشر أي أراء سياسية أو استخدام أي ألفاظ تمس أي انسان بسوء فالموقع يستخدم لنشر منتجات من الملابس وليس من لاراء سياسية

من ناحيتها اكدت مادلين حسين صاحبة احدى محلات الملابس التركية ان اهانة اردوغان لشيخ الازهر لايمكن ان تغتفر وتعد اهانة لمصر كلها ولكن لابد من التعامل بحكمة مع المشكلة فلا يعقل ان نقوم بقطع رزق الاف من الموظفين والعمال يعملون فى المصانع والشركات التركية بسبب شخص لا يتحكم فى تصرفاته مضيفة الى انها ليس لها علاقة بالسياسة ولكن بسبب الضغط من الزبائن لتغيير الملابس التركية لجأت الى تغيير اسم الشركة على المنتج والاكثار من الموديلات السورية

واكدت مى على عاملة باحد المحلات التركية ان قطع العلاقات مع تركية احسن حل للرد على اهانة شيخ الازهر مضيفة الى انها يمكنها البحث عن عمل فى احدى المحلات الاخرى فى سبيل حفظ كرامة  رموزنا الدينية  واقترحت وضع كلمة اردوغان في قاموس اللغة العربيه انها سبه وقحه

فيما قام بعض النشطاء على الفيس بوك  بالهجوم على المحلات التركية
ودعو الى ضرورة مقاطعة  كل المحلات التركية ومحاصرتها  مثلما حاصروا  محلات الاخوان مؤكدين انه يجب يعرف هذا الاردوغان ونعرف كل من تسول له نفسه انه يستطيع ان يسب شيخ الازهر انه مش سياسي ولا يصح ان يصبح رئيس لوزراء دولة مسلمة  فاردوغان اول قائد مسلم يضع اكليل الورود على قبر مؤسس الدولة اليهودية فى اسرئيل بوجود تصفيق ومصافحة بينة وبين شارون فكيف يكون  رجل يمثل الاسلام

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى