محافظات

شهدت مدينة بنى سويف تظاهرتين الاولى مؤيدة لقرار الرئيس محمد مرسى بعودة مجلس الشعب المنحل واخرى رافضة للقرار شارك فيهما

بنى سويف: مصطفى عرفة
شهدت مدينة بنى سويف تظاهرتين الاولى مؤيدة لقرار الرئيس محمد مرسى بعودة مجلس الشعب المنحل واخرى رافضة للقرار شارك فيهما مختلف القوى الوطنية والتيارات والاحزاب السياسية
حيث  نظمت التيارات الاسلامية تتقدمها  جماعة الإخوان المسلمين واحزاب النور و البناء والتنمية والجماعة الإسلامية  مسيرة حاشدة  بميدان الزراعيين رددوا فيها هتافات مؤيدة لقرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية منها ( لا اله الا الله والشعب كلة وياه ) ( اسلامية اسلامية   قرارات مرسى شرعية ) قالوا مجلسنا مش دستوري. رجعناه بقرار جمهور يلا يا مصري علي الصوت ثورة كاملة يا اما نموت   مجلس شعب يا مجلس شعب …. المشير هيموت بالقلب
و أكد المشاركون فيها على تأييدهم الكامل للرئيس في مقابل أي محاولات للتلاعب بسلطات الرئيس أو إرادة الشعب . فسارعت القوى الليبرالية ممثلة فى احزاب التجمع والمصريين الاحرار والكرامة وصوت بنى سويف الحر بتسيير تظاهرة مضادة للتنديد بالقرار الذى اعتبروة انقلابا صريحا على الشرعية الدستورية وردوا بهتافات مناوئة منها ( مدنية مدنية  يا مرسى يا رئيس الجمهورية )  ( يا مرسى يا مرسى  انزل من على الكرسى ) (يسقط يسقط حكم المرشد ) فى الوقت الذى وقفت فية حركة 6 ابريل على الحياد واكدت على لسان منسقها إيهاب خاطر، بأن القرار الذي أعلنه الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى بشأن عودة مجلس الشعب للإنعقاد سيؤدي لصدام كبير بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين مطالبا بالبحث عن حل توافقى للخروج من هذة الازمة بالإبقاء على ثلثي أعضاء المجلس وحل الثلث " الفردي " المحكوم بعدم دستوريته لتجنيب البلاد ازمة سياسية كبرى
وقال محمد ابراهيم عويس امين حزب التجمع  ان قرار مرسى غير متوقع ويفتح الباب امام صراع شديد على السلطة فى الوقت الذى تنشد البلاد الاستقرار والخروج من دوامة الفوضى والتخبط
اشار محمد الزينى نائب رئيس حزب الاحرار الى  ان صدور القرار بعد لقاء مرسى بنائب وزيرة الخارجية الامريكية يعزز الشكوك فى التفاهمات السرية وقرارات الغرف المغلقة ويعدينا الى عهد مبارك حيث كانت معظم القرارات تصدر بعد تفاهمات امريكية لصالح الكيان الصهيونى مبديا تخوفة من تكرار سيناريو احتلال العراق وتحطيم جيشة العظيم عندما خدعت السفيرة الامريكية فى العراق حينها ابريل جلاسبى الرئيس العراقى صدام حسين بموافقة امريكا على غزو الكويت ثم دفعتة للشرك الذى تعانى منة الامة العربية على مدار 22 عاما متوقعا صدام بين قوى الشعب من جانب وجماعة الاخوان من جانب اخر
واوضح نعيم حماد المرشح السابق عن حزب الوفد ان القرار مخالف للاعراف الدولية و لم يجرؤ اى رئيس سابق على اصدارة مشيرا الى ان مرسى احنث بالقسم الذى اقسمة 3 مرات باحترام الدستور والقانون وهو مرشح عن حزب اسلامى ذو مرجعية دينية
وطالب  محمد منصور من اعضاء حزب الوفد بحشد شعبى وثورى للضغط على مرسى ودفعة لالغاء قرارة المثير للجدل وليتة دعا لانتخابات برلمانية مبكرة لسد الفراغ الدستورى بدلا من ادخلانا فى حالة فوضى لا يعلم مداها الا الله 
. بينما استنكر محمد محمود عضو حزب المصريين الاحرار القرار لمخالفته لحكم  المحكمة الدستورية  وعدم احترامه للقوانين والقضاه مشيراً الى أن الرئيس لايحترم القانون فمابال افراد الشعب متوقعا نشوب صراع سلطوى موضحا ان مرسى اعاد المجلس لتكريس مبدا الاخوان فى التكويش على كل شىء لافتا الى اننا امام اعادة لانتاج حزب وطنى جديد متدثر بعباءة اسلامية
 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى