صنف تقرير التنمية البشرية الصادر عن مجلس الوزراء محافظة بنى سويف فى المركز الرابع والعشرين على مستوى محافظات الجمهورية بسبب
بنى سويف مصطفى عرفه
صنف تقرير التنمية البشرية الصادر عن مجلس الوزراء محافظة بنى سويف فى المركز الرابع والعشرين على مستوى محافظات الجمهورية بسبب تدني الخدمات الأساسية مما أثر علي مستوي معيشة المواطنين وارتفاع نسبة الفقر وتفشى البطالة رغم ما لديها من إمكانيات سياحية وثروات معدنية ومحجرية لم تستغل
اشار التقريرالى ان نسبة الامية بالمحافظة بلغت نحو 42% بسبب قيام اولياء الامور بإخراج أبنائهم من المراحل التعليمية المختلفة لمساعدتهم فى الزراعة أو إلحاقهم بأي مهنة تساعد على زيادة مصروفات الأسرة فضلا عن ان المدارس التي تعمل فترتين 140 مدرسة في المراحل الثلاث بالاضافة إلي العجز الصارخ في مدرسي اللغة العربية والرياضيات والعلوم وكذلك الاداريين وعمال الخدمات الأمر الذي أدي إلي ضعف العملية التعليمية داخل المدارس والفصول من ناحية الشرح مما دفع الطلاب الي الاعتماد علي الدروس الخصوصية وارتفاع نسبة الكثافة داخل الفصول التي تصل من 45 إلي 55 تلميذاً في معظم المدارس كما وان برامج محو الأمية تعتمد على الشكل وليس المضمون فضلا على إهدار أموال باهظة في تلك البرامج على المكافات دون أن تعود بفائدة حقيقية على المستفيد والمجتمع.
وطالب التقرير بتوحيد الجهود للقضاء على هذة المشكلة الخطيرة التى تعوق تنفيذ برامج التنمية فى المحافظة من خلال دور العبادة وتوجية الجمعيات الأهلية للعمل التطوعي للمساعدة بإمكاناتها في محو الأمية.اضافة الى ضرورة قيام هيئة الابنية التعليمية بالتنسيق مع التربية والتعليم ببناء مدارس الثانوية فى القرى للحد من معاناة الطلاب فى الذهاب لهذة المدارس بالمدن
واكد التقرير أن جميع القرى تتبرع بالأرض لهيئة الأبنية التعليمية لإقامة المعاهد الدينية والمدارس اللازمة علي أراضيها.
واكد التقرير تدني الخدمات الأساسية للمواطن مما أثر علي مستوي المعيشة بين أهالي المحافظة وأصابتهم بالفقر وهوما وضعها في المركز الثالث بعد أسيوط وسوهاج رغم ما لديها من إمكانيات سياحية وثروات معدنية لم تستغل.
واكد التقرير ارتفاع معدلات وفيات الأطفال الرضع والحوامل وكذا الاصابة بالفيروس الكبدي (سي) بسبب تردى الخدمات الصحية لغياب الاطباء بالوحدات الصحية بالقري وطب الأسرة وبصفة منتظمة وعدم توافر الادوية والمستلزمات الطبية بالمستشفيات والوحدات الصحية مشيرا الى ان عدد الوحدات الصحية بالمحافظة 185 وحدة وعدد الأطباء الذين يخدمون بها لا يتعدي 75 طبيباً فقط يكفي لتغطية 222 قرية علي مستوي المحافظة فالعجز يصل إلي أكثر من 100 طبيب
ورصد التقرير ارتفاع نسبة الفقر والبطالة بين أهالي بني سويف والملايين التي تصرف للفقراء وغير القادرين من مديرية الشئون الاجتماعية سواء في شكل ضمان اجتماعي وإعانات تصل الي 25 مليون جنيه شهرياً حيث تستقبل منها حوالي 75 ألف أسرة
وحذر التقرير من توقف مشروعات الصرف الصحى ومياة الشرب فى المحافظة منذ 7 سنوات لعدم وجود اعتمادات مالية مما ترتب علية غرق المنازل و الاراضى الزراعية فى مياة الصرف الصحى اضافة الى انتشار الامراض المعدية والصدرية لعدم توافر مياة الشرب النقية


