اخبار-وتقارير

طبقا لما نشرته صفحة انا اسف ياريس وقالت انه انفراد

قالت صفحة  أنا أسف يا ريس انها انفردت  بتفاصيل لحوار بين علاء وجمال واخرين اثناء جلسات المحاكم الاخيرة للبنك الوطني حول موضوع السفر والتحقيقات معهم فيما بين الجلسات فى قضية البنك الوطنى والتى يمثل أمامها علاء و جمال مع أخرين ،

اكدت الصفحة طبقا لما نشرته ان تلك المعلومات صحيحة ومؤكدة وجاءت كالتالي :

 نما إلى علمنا حديث جانبى قد جرى حول نفس موضوع هذه المقالات ، إذ وجه أحد الحاضرين السؤال لعلاء و جمال : لماذا لم تسافرا بعد 11 فبراير وتدافعا عن نفسكم من الخارج ؟ كان الرد بسيط ولكن معبر من الأثنين : لم نتعود على الهروب وعدم المواجهة تحت أى ظرف من الظروف ، ثم ردا على سؤال إذا كانا قد تصورا أن يواجهوا ما يواجهونه اليوم ؟ كان ردهم بالنفى ولكنهم أكدوا فى نفس الوقت أن ما حدث ويحدث لهم ما كان ليغير قرارهم بالبقاء ، وإستغرب بعض الحاضرين بالذات أن جمال تحديدا كان مستهدفا بسبب عمله حتى أن البعض كان قد طالب بمحاكمته فى قضية قتل المتظاهرين فكان الرد أن العمل العام يحيل معه مسئولية ومخاطر جمة قد تصل إلى التضحية بالمسئول ظلما لأسباب لا علاقة لها بأى وقائع أو أحداث هو مسئول عنها ، ولكن جزء من هذه المسئولية هو أن يواجه المسئ
ول مصيره ولا يهرب منه .
وفى محاولة منهم لإستدراجهم للتعليق على الحكم على والدهم فى قضية قتل المتظاهرين أثرا عدم الخوض فى هذا الموضوع حتى يقول النقض كلمته ، ولكنهم فى نفس الوقت أبدا أن أى قارىء مبتدىء فى علم القانون إذا قرأ أسباب الحكم سوف يعرف الحقيقة من تلقاء نفسه ، وأختتم هذا الحديث الجانبى بالقول من جانبهم أنهم و إذ يؤمنون بقدر الهي فيما هم فيه إلا أن الإنسان ليس مسيرا فى كل أموره بل مخير فى الكثير منها ، ولقد كان نظريا خيار السفر أمامهم ولكنه لم يطرأ فى ذهنهم من الأصل وبالتالى كان قرارهم الضمنى هو البقاء فى وطنهم ، وأكدا أن أى تكلفة سيدفعونها حتى و إن وصلت لبقائهم فى السجن لفترات طويلة ، هى أفضل إليهم من مجرد التفكير فى السفر أو الهروب أو عدم المواجهة ، هكذا تربوا وهكذا تعلموا .
أما عن والدهم فقالا أنه كان من المستحيل أن يسافر تحت أى ظرف من الظروف قبل أو بعد تنحيه مباشرة يوم 11 فبراير 2011 وأن هذا الموضوع لم يكن حتى محور أى نقاش بين الأسرة خلال تلك الفترة ، وفيها يخص إستمرار التحقيقات معهم وإستمرار إستهدافهم قانونيا ، أكدا أنهم يعلمون تماما الضغوط التى تحيط بهم من كل جانب وسيواصلوا الدفاع عن أنفسهم مؤمنين بقدرهم وما كتب الله لهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى