اخبار-وتقارير

عاد الهدوء إلى منطقة حدودية بين سورية ولبنان بعدما شهدت اشتباكات مسلحة بين جنود سوريين وسكان البلدة وقعت على خلفية

عاد الهدوء إلى منطقة حدودية بين سورية ولبنان بعدما شهدت اشتباكات مسلحة بين جنود سوريين وسكان البلدة وقعت على خلفية مقتل لبناني فجرا برصاص جنود سوريين في المنطقة.

وأفاد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة استخدمت في الاشتباكات التي وقعت في منطقة خربة داوود التابعة لعرسال في شرق لبنان.

وقال مسؤول محلي في البلدة رافضا الكشف عن اسمه، إن "أهالي عرسال يريدون استعادة جثة الشاب من القوة السورية التي دخلت جرود عرسال وأطلقت النار على مجموعة من الشبان فجرا".

وكان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري قد أفاد في وقت سابق أن "جنودا سوريين أطلقوا النار على مجموعة أشخاص في منطقة خربة داوود في عرسال ما أدى إلى مقتل احدهم، وقد سحبت جثته إلى الأراضي السورية".

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن اللبنانيين الأربعة تعرضوا لإطلاق النار "أثناء محاولتهم دخول سورية عبر منطقة جبلية في خربة داود – خراج بلدة عرسال".

وذكرت محطة تلفزيون محلية أن اللبنانيين كانوا يقومون بأعمال تهريب، من دون أن تشير إلى ما كانوا يهربونه بالضبط.

ووقع الحادث في منطقة جبلية وعرة بعيدة عن التجمع السكني في البلدة التي تضم غالبية من الطائفة السنية، الذين يؤيدون الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى