اخبار-وتقارير

علق اللواء احتياط “عاموس جلعاد”،مدير مكتب الشؤون الأمنية والسياسة في وزارة الدفاع الإسرائيلية، على الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم

كتب : إسلام عبدالكريم
 
علق اللواء احتياط "عاموس جلعاد"،مدير مكتب الشؤون الأمنية والسياسة في وزارة الدفاع الإسرائيلية، على الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم العربي والإسلامي في أعقاب الفيلم المسئ للرسول الكريم،وخاصة على الأوضاع في سيناء، وحذر خلال لقاء في القناة الثانية الإسرائيلية من محاولات الجماعات المتطرفة للسيطرة على سيناء، وأوضح أن السلطات المصرية تحاول وقف التدهور الأمني في شبة جزيرة سيناء، مؤكدا بقوله: "سينجحون في مهمتهم فقط إذا استطاعوا تدمير تلك القوى"، قاصدا الجماعات الإرهابية.
ويري "جلعاد" أن أخطر ما حدث في سيناء حتى الآن هو مقتل الجنود المصريين السبعة عشر،ومحاولات شن هجمات ضد أهدافا إسرائيلية حتى تنجر للرد عليها،وأوضح قائلا أن هدف تلك الجماعات الإرهابية هو تدمير السلام بين مصر وإسرائيل وخلق نظام جديد في الشرق الأوسط، مشددا على أهمية إتفاقية السلام مع مصر، والتي وصفها بأنها " المكون الرئيسى في قاعدة الاستقرار التي تنعم بها إسرائيل".
وأضاف أن المصريون ملتزمون بإتفاقية السلام، وسيبذلون كافة الجهود الممكنة لبسط سيادتهم على سيناء، مشيرا إلى إدراكهم بأنه في حالة فشلهم في وقف تلك الجماعات الآن في سيناء فإنها ستخترق البلاد وسيشكلون تهديدا عليها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى