سياحة

غطت الصحف البريطانية بكثافة مقتل السياسي الروسي المعارض بوريس نمتسوف، ومن صحيفة الأوبزرفر نقرأ مقالا للكاتب شون واكر بعنوان

 غطت الصحف البريطانية بكثافة مقتل السياسي الروسي المعارض بوريس نمتسوف، ومن صحيفة الأوبزرفر نقرأ مقالا للكاتب شون واكر بعنوان أي معارض للنظام خائن في نظر الدولة والإعلام في روسيا.

ويقول الكاتب إن مشهد دماء نمتسوف، السياسي البارز المناهض للفساد والمنتقد الدائم لسياسات بوتين، بالقرب من القصر الرئاسي (الكرملين) فيه من الرمزية ما يغني عن الكلام.
وأضاف أنه بالرغم من أن بعض أصابع الاتهام في مقتل نمتسوف تتجه إلى بوتين للتخلص منه والبعض الآخر يتجه إلى المعارضة حتى تجعل منه كبش فداء تحقق من خلاله بعض المكاسب إلا أن الكاتب رأي أن ثمة طرف ثالث قد يكون متورط في مقتل المعارض وهو الإعلام.
ويقول الكاتب إن بوتين في أحد الأحاديث الصحفية قال إن الخط الفاصل بين الطابور الخامس "العملاء لدول أخرى" والمعارضة رفيع للغاية ويصعب تمييزه وهو الخيط الذي التقطه الإعلام روسيا الدعائي ليشدد على رسالة محددة وهي أنه لا يوجد فرق بين المعارضين أو المعترضين على سياسات محددة وبين الجواسيس أو العملاء لدول أخرى.
وأضاف الكاتب نقلا عن صحفي يساري روسي أن بوتين سخر الإعلام لتحويل المجتمع إلى مجموعات متعصبة مستعدة لقتل أي شخص معارض أو مختلف في وجهة النظر وهو ما سيتحول فيما بعد إلى وحش خارج عن السيطرة حتى من السلطة.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى