في ظل ترقب الجميع بخوض جولة الاعادة بين احمد شفيق مرشح الفلول كما يسمونه وبين محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين
في ظل ترقب الجميع بخوض جولة الاعادة بين احمد شفيق مرشح الفلول كما يسمونه وبين محمد مرسي
مرشح الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ما زال الاعلامي المعروف بتأيده للنظام السابق الفاسد
توفيق عكاشة وكره الشديد للتيارات الاسلامية والثوار يؤتر علي الناخبين في الانتخابات التي ستحدد
مصير مصر, ناهيك عن تأثيره علي الناخبين في المرحلة الاولي من الانتخابات ودعمه الواضح لاحمد
شفيق منذ اللحظة الاولي وقد استطاع عكاشة ان يؤثر علي فئة ليست بالقليلة من الشعب المصري بحنكته
السياسية وذكائه الخارق ما لم يستطع غيره الالتفاف حول مرشح بعينه من المرشحين السابقين , ولو
بامكاني لاعطيته جائزة اوسكار او ادخلته مهرجان كان بسبب المجهود الذي يبذله من اجل سيطرة افكاره
علي فئة كبيرة غير واعية من الشعب المصري والغريب وجود بعض المثقفين الذين يميلون الي افكاره
ومؤيدين له معللا بان التيارات الاسلامية والتوار هم الذين يريدون خراب مصر ويتخذ عكاشة في ذلك
اساليب ذكية تؤثر علي عقلية الشعب المصري مثل الامن والاقتصاد والعدو الذي يتربص علي الحدود
ومن يريد هدم النظام سيخرب البلد , وكل هذه الافكار ما هي الا اساليب الحزب الوطني السابق والنظام
السابق الفاسد
ظاهرة اعلامية غريبة اثرت علي كثير من المصريين واصبح يهاجم اي شخص دون اي دليل يقدمه
مستخدما بعض اساليب الامن والاستقرار للبلد واصبح من اكبر الدعاية لحملة احمد شفيق
كل ما اثيره في هذا الموضوع ليس الهجوم علي شخص او تيار بعينه , لكن هل الثورة المصرية في
مرحلة الاحتضار لمجرد خوض احمد شفيق المحسوب علي النظام السابق جولة الاعادة ومحمد مرسي
المحسوب علي التيارات التي تسيطر علي الحكم في مصر لنخلق بذلك حزب وطني جديد , وهل الرئيس
القادم قادر علي تحقيق مطالب الثورة " عيش ,حرية, عدالة اجتماعية" اما انها مسألة صراع للسيطرة علي
السلطة؟