اخبار-وتقارير

قالت صحيفة “تلغراف” إن الحرس الثوري الإيراني وُضع في حالة حرب وسط تزايد الإشارات التي تدل على أن الغرب يأخذ

قالت صحيفة "تلغراف" إن الحرس الثوري الإيراني وُضع في حالة حرب وسط تزايد الإشارات التي تدل على أن الغرب يأخذ تدابير مباشرة لشل برنامج إيران النووي.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر دبلوماسية أن أمرا من الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني رفع حالة الاستعدادات التشغيلية في قوات البلاد وبدأت تحضيرات لاحتمال ضربة خارجية وهجمات خفية.

وأضافت "ذي تلغراف" أن مسؤولي استخبارات غربيين قالوا إن إيران بدأت بوضع خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى ومتفجرات قوية ومدفعية ووحدات من الحرس الثوري في مواقع دفاعية أساسية.
وأضافت الصحيفة أن الأوامر جاءت كرد على اشتداد الضغوط الغربية على برنامج إيران النووي
فى المقابل تعرّضت الادارة الامريكية خلال الاسابيع الماضية لانتقادات من بعض الجماعات الامريكية خصوصاً القريبة
من اسرائيل بسبب موقفها من الانتخابات المصرية ، وتساءل روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لدراسات الشرق الاوسط إن كانت ادارة اوباما استعملت "جميع وسائل النفوذ للضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإجراء انتخابات رئاسية قبل الانتخابات التشريعية؟" وافترض ساتلوف ان نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية اولاً أقل خطورة بالمقارنة مع "انتخابات تشريعية محفوفة بالمخاطر" يبدو واضحاً ان ادارة اوباما تمسكت بمواقفها على رغم الانتقادات والتحذيرات وارادت ان يتابع المصريون مسيرتهم بأقل تأثير أمريكي.
أما الآن فتريد الادارة الامريكية التفاهم مع "مصر الجديدة" بزعامة الاخوان المسلمين والسلفيين على علاقات قديمة وقيم عالمية، وهنا تواجه واشنطن إشكالياتها الكبيرة.
تريد الولايات المتحدة من "مصر الجديدة" احترام اتفاقية السلام مع اسرائيل وتريد ايضاً متابعة التعاون العسكري ومواجهة إيران ومكافحة الارهاب.كما  تريد الولايات المتحدة أيضاً أن تحترم الحكومة المقبلة في مصر الحقوق الاساسية مثل حرية التعبير وتشكيل الاحزاب والتظاهر واحترام حرية المعتقد.
ولا يبدو ان لدى ادارة اوباما تفاهماً واضحاً مع حزب "الحرية والعدالة" او مع السلفيين في مصر حول أي من هذه القضايا، بل هناك تطمينات عامة من قبل الاخوان المسلمين في مصر للإدارة الامريكية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى