قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن الصعود المفاجئ لأحمد شفيق، المرشح لرئاسة الجمهورية، في الآونة الآخيرة يثير الشكوك ويدعم

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن الصعود المفاجئ لأحمد شفيق، المرشح لرئاسة الجمهورية، في الآونة الآخيرة يثير الشكوك ويدعم نظريات المؤامرة بأن فلول النظام السابق يسعون للسيطرة على السلطة مرة أخرى.وأشارت الصحيفة إلى أن نجاة شفيق من إتهامات الفساد، ومحاولة إستبعاده من سباق الرئاسة، ومؤخراً تصدره الغير متوقع لإستطلاعات الرأي العام، كل ذلك يدفع النقاد إلى التلميح لإمكانية حصوله على دعم من الإعلام الرسمي الذي يسيطر عليه جنرالات المجلس العسكري الحاكم.ولكنها قالت أنه بالرغم من كل ذلك فإنه من غير المحتمل أن يتمكن شفيق من تخطي وصمة العار التي تلاحقه بسبب علاقاته مع الرئيس المخلوع حسني مبارك.وتوقعت الصحيفة أن يكون شفيق هو نفسه السبب في إفساد خطة الفلول في السيطرة على السلطة، كونه سيستنزف الكثير من الأصوات التي قد يحصل عليها المرشح الرئاسي عمر موسى، وهو ما يصب في مصلحة المرشح الإسلامي الليبرالي عبد المنعم أبو الفتوح.وأضافت بأن مصير المرشح الإخواني محمد مرسي يظل غير واضحاً، حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجعه للمركز الرابع أو الخامس، في حين أن جماعة الإخوان المسلمين تملك أفضل آلة سياسية منظمة في البلاد، وتحظى بشعبية كبيرة لدى العديد من المصريين بسبب سنوات من معارضتها لنظام الرئيس المخلوع، وشبكة من المشاريع الإجتماعية في كافة أنحاء البلاد.وترى الصحيفة أن سلطة الرئيس القادم لا تزال موضع تساؤلات، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه المجلس العسكري عن إعتزامه إصدار إعلان دستوري مكمل من المتوقع أن يزيد من سلطات المجلس العسكري ويحد من صلاحيات الرئيس، وتقييد الرقابة الحكومية على ميزانية الجيش، وتحديد معايير إعلان الحرب.وأشارت إلى أن عملية نقل السلطة المرتقبة ستكشف ما إذا كان الرئيس الجديد سيتمكن من كسر روابط الماضي أم سيتم إضعافه من قبل الجيش الذي قد يتنازل عن البقاء في دائرة الضوء دون التنازل عن السلطة.
