قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية اليوم الأحد، فى لقائه بطلاب كلية الهندسة جامعة كفر الشيخ، وبحضور

قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية اليوم الأحد، فى لقائه بطلاب كلية الهندسة جامعة كفر الشيخ، وبحضور الدكتور أسامة مسعود عميد الكلية، أن الطريق طويل وشاق، وأن المصريين قطعوا مسافة كبيرة إلى مستقبل كان الجميع ينتظره، وبشر الحضور بأن مصر ستتحول إلى الديمقراطية بشرط التحلى بروح وسلوكيات ثورة 25 يناير.
وأكد العوا، علي ثقته فى تسليم المجلس العسكرى للسلطة، موضحًا أن هذه الثقة ليس حبًا فيه، ولكن من خلال تعامله معه منذ قيام الثورة، كما أبدى ثقته فى كفاءة وأمانة أعضاء المجلس العسكرى.
وأوضح العوا رفضه لجميع أنواع التطبيع مع إسرائيل، مضيفًا أن معاهدة السلام المعروفة بـ"كامب ديفيد هى عقد بين دولة وأخرى ونحن ملتزمون بالعقود، ولكن هناك شروطاً للوفاء بيننا وبينهم فمصر ليست ضعيفة ولا فقيرة فى الرجال، ونحن قادرون على الحصول على حقوقنا غير منقوصة إذا لم يستقم الإسرائيليون فى تنفيذ ما بينا من عهود، وقد ظهر ذلك فى فرض الإرادة المصرية فى صفقة شاليط، التى استطاع رئيس المخابرات المصرية من خلالها استعادة 27 من الأسرى المصريين داخل السجون الإسرائيلية.
وقال العوا، "أننا شبعنا صفصطة وجدالا، وحان وقت العمل الجاد لإعادة مصر إلى مكانتها وريادتها، ولا نستطيع ذلك إلا فى إنجاز المسيرة الديمقراطية، وهى انتخابات مجلس الشعب التى تجرى الآن".
وأبدى سعادته بتقديم موعد انتخابات مجلس الشورى والتى تقرب الهدف بالإسراع فى البناء الديمقراطى.
وأضاف العوا أن عدد الذين استقالوا من المجلس الاستشارى 6 فقط وليس 8، كما قيل فى الصحافة أو التليفزيون وأن المجلس يضم 26 عضوا استقال 6 منهم، وأن الباقى عشرين قادرون على اتخاذ القرارات والمناقشة مع المجلس العسكرى فى أى أمر يهم مصر والمصريين وهو ليس صاحب قرار بل مشورة فقط.
وحذر من الإحصاءات التى تطرح بدون سند حقيقى، لأن الكثيرين نسوا المفردات الجميلة والمواقف النبيلة فى الميادين وصدروا فى أحاديثهم مفردات القسوة والعنف والبلطجة والمفردات التى تثير الناس وتدعوا إلى الإحباط.
وامتدح العوا، الإخوان المسلمين وقال: "إنه شرف لا استحقه أن أكون منتميا إليهم، أما السلفيين فكان دخولهم الانتخابات مفاجأة بالنسبة لى، ونسبة التصويت لهم انعكاس حقيقى لوجودهم فى الشارع وهم حراس العقيدة".
وأشار العوا ، إلى أنه ليس بساحر يستطيع أن يغير وحده كل شىء وطالب الشعب بأن يكون لديه رغبة عارمة فى الإصلاح والتنمية والتغيير والعمل المتواصل، حتى تستطيع مصر أن تمحو الفترة الماضية وتسطر تاريخا قادما. وإنه يرفض المعونة الأمريكية والمعونة من أى جهة و"حاسبونى بعد تولى المنصب على ما سيتم إنجازه، وهناك مخطط سياسى لتقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة.
وأبدى العوا ثقته فى تسليم المجلس العسكرى للسلطة، موضحًا أن هذه الثقة ليس حبًا فيه، ولكن من خلال تعامله معه منذ قيام الثورة، كما أبدى ثقته فى كفاءة وأمانة أعضاء المجلس العسكرى.


