قتل تسعة اشخاص في انفجار سيارة ملغومة في مدينة دير الزور بشرق سوريا في هجوم وصفته دمشق بأنه احدث دليل
قتل تسعة اشخاص في انفجار سيارة ملغومة في مدينة دير الزور بشرق سوريا في هجوم وصفته دمشق بأنه احدث دليل على ان الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد هي مؤامرة أجنبية.
وذكرت وكالة الانباء العربية السورية ان الانفجار كان انتحاريا واسفر عن مقتل تسعة اشخاص وأصابة نحو 100 بينهم حراس لمنشآت عسكرية. واضافت ان مقار سكنية تعرضت لاضرار.
وبث التلفزيون السوري صورا لدخان يتصاعد في سماء المدينة واثار دماء وسط الركام وواجهات مدمرة لمبان ومركبات تعرضت لاضرار.
وذكر ناشط معارض ان هدف الهجوم كان قاعدة للمخابرات.
وقال ناشط في دير الزور "انه هجوم جيد التخطيط على ما يبدو. الانفجار استهدف البوابة الخلفية الاقل حراسة في مجمع المخابرات العسكرية… حيث توجد سيارات العاملين."
وقال التلفزيون السوري ان الانفجار جزء من حملة تمولها السعودية وقطر وهما دولتان خليجيتان تدعوان الى تسليح الجيش السوري الحر المعارض.
وقال التلفزيون السوري ان مراقبي الامم المتحدة المكلفين بمراقبة وقف اطلاق النار الذي ترعاه الامم المتحدة زاروا موقع الانفجار.
وتهدف خطة الامم المتحدة والجامعة العربية التي صاغها المبعوث الدولي كوفي عنان الى رسم مسار سياسي للخروج من دائرة العنف في سوريا حيث تحولت انتفاضة بدأت قبل 14 شهرا من حركة احتجاجية الى تمرد مسلح.
وقال هيرفيه لادسو وكيل الأمين العام لادارة عمليات حفظ السلام -والذي يزور دمشق للتشاور مع مراقبي وقف اطلاق النار- للصحفيين "هذه عملية. لقد توصلنا إلى عناصر محددة لأهدافنا. ولم نصل بعد الى ما نبتغيه.


