الأخيرة
قصور الثقافة تناقش خصوصية الثقافة الحدودية بمعرض الكتاب

فى اليوم التاسع من فعاليات مشاركة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د. سيد خطاب فى الدورة الــ 46 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وتنظمه الإدارات التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الشاعر أشرف عامر، وأخرى تابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة د. أحمد إبراهيم.
ففى مخيم الإبداع بدأت الفعاليات فى الواحدة ظهيراً حيث عقدت ثلاث ندوات الأولى ناقشت ديوان شعرى بعنوان "ترجمان الروائح" للشاعر عاطف عبد العزيز، شاركت فيها د. أمانى فؤاد، أدارها عماد غزالى، أشارت أمانى فى كلمتها أن القصائد النثرية فى الديوان لها صبغة سردية تحمل تقنية شعرية بسمة شديدة الكثافة، كما أوضحت أن الصراع فى الديوان له بعد مكانى وآخر زمانى، حيث استخدام الشاعر طريقة الفلاش باك فى سرد القصائد التى تمدد لمدة 20 عاما، وكل قصيدة تحمل نموذج شخصية بكل تفصيلها وإبعادها الداخلية والخارجية، كما أشارت أن بعض الضمائر مكتوب فى الفترة من 2011 :2012 فهى عبرت عن التوتر فى الحرية، وأشارت أن القصائد تطل على المجتمع بشكل ثنائى مثل الحرية الإنسان والتعسف الحكومة، أما الثانية فقد ناقشت رواية بعنوان "العالم على جسدى" للروائيين يوسف نبيل، زينب محمد عبد الحميد، شارك فيها مصطفى رزق، سلوى بكر، أدارها عصام الزهيرى، وأضحت سلوى أن التجربة الثنائية فى الكتابة بين الذكر والأنثى قليل جدا لم تحقق نجاح بعد، لكن فى هذه الرواية لا نستطيع تحديد الجزء الخاص بالكاتب أو الكاتبة، فهذا يحسب لهم، والرواية تطرح هواجس وأسئلة كبرى حول عنف الإنسان عبر التاريخ وتأثيره عليه حتى هذا الحظة، ثم أكد مصطفى على أن هناك ثراء شديد فى الرواية حيث يمكن تقسمها إلى ثلاث روايات، وتعتمد الرواية على أربع مستويات للعالم الوعى عند الإنسان، كما أوضح أن زمن الرواية يرجع إلى ثلاث أزمنة قديمة "زمن العبودية، ثم محاكم التفتيش فى أوروبا، ثم الحضارة الأندلسية التى تجمع بين الديانة الإسلامية والمسيحية"، والعامل المشترك بين فصول الرواية هو العنف والدموية، أما الندوة الأخيرة فكانت بعنوان "خصوصية الثقافة الحدودية" شارك فيها عبد القادر طريف، عبد الوهاب حنفى، فارس خضر، حمد شعيب، أدارها فؤاد موسى، أشار عبد القادر فى كلمته أن كل محافظة من المحافظات الحدودية لها مفردات وثقافات وخصوصيات مختلفة عن الأخرى، فمحافظة مطروح بها ثلاث ثقافات مختلفة، وأضح أن معظم المشاركين فى ثورتى عرابى وسعد زغلول من القبائل الحدودية، وأكد على أن هناك خلل ثقافى لدى العامه للشخص الذى يرتدى الزى الخاصة بالمناطق الحدودية، كما حمل الإعلام مسئولية ترويج مصطلح "عربى" الذى يطلق على سكان المناطق الحدودية، أو لترويج فكرة أنهم تجار المخدرات والأسلحة، أما شعيب فتحدث عن تاريخ المحافظات الحدودية، وتعجب من أننا نتذكر تنمية محافظة سيناء حينما يحدث كارثة أو عملية إرهابية بها، وأضح عبد الوهاب أن المناطق الحدودية له تاريخ مع التيارات الإسلامية عبر التاريخ، وأكد أن التيار السلفى هو المسيطر الآن على تلك المناطق، أما فارس فتحدث عن جغرافية المحافظات الحدودية، حيث أكد أنها سبب أساسى فى الظلم الواقع على تلك المحافظات، حيث يتم التعامل معها على أنها مجرد حدود فاصلة فقط، وأُختتم المخيم بعقد أمسية شعرية شارك فيها شعراء محافظتى "الإسكندرية، الأقصر" شارك فيها طاهر سعيد، سامح سكرمة، محمد ياسين، وهيبة صادق، وفاء جابر، مأمون الحجاجى، شعبان البوقى، النوبى عبد الراضى، شيماء إبراهيم، نهى محمد، أدارها الشاعر عبد العليم إسماعيل.
أما مخيم الطفل فبدأت الفعاليات فى الثانية عشر ظهيراً، حيث أقامت الإدارة العامة لثقافة المرأة ورشة رسم بالحنة، وعلى جانب آخر عقدت الإدارة العامة لثقافة الطفل محاضرة ثقافية تحت عنوان "فن حل المشكلات واتخاذ القرار" شارك فيها مديحة أبو زيد، حسام قطب، إلى جانب ورشة فنية لرسوم الأطفال من ورق الجرائد والمجلات، كما تم تقديم عرض فنى لفرقة شبرا الخيمة ذوى الاحتياجات الخاصة، أما الإدارة العامة للقصور المتخصصة "كفر الشرفا" فقدمت عرض صانع الفخار وعمل نماذج خاصة بالطفل، كما قدم قصر 25 يناير للطفل ورشة حكى حول مسرحية بعنوان "فراشات تبحث عن أجنحة" شارك فيها الكاتبيين إيهاب الحضرى، إيمان الشافعى، الناقد مؤمن خليفة، وعلى جانب أخر قدم قصر العمال بشبرا الخيمة عرض فنى مسرحى تحت عنوان "معروف فى حروف"، كما قُدمت مجموعة من العروض الفنية للأطفال "العرائس الماريونيت والأراجوز"، بالإضافة إلى لمجموعة من الورش الفنية للطفل "فلين، ريسايكل، تلوين، رسم على الزجاج، ماسكات وأشغال ورقية، أورجامى، حكى، إعداد الكتاب كهدية فى المناسبات المختلفة، مجسمات فنية من سلك الرباط، بورتوريه من القماش".
وفى مخيم الفنون بدأت الفعاليات فى الواحدة ظهيراً، حيث عقدت أمسية شعرية تحت عنوان "الصحبجية" شارك فيها مجموعة من الشعراء الشباب "ممدوح فوزى، مصطفى إبراهيم، محمد إبراهيم، محمد السيد، هانى عادل" وغيرهم، كما قدمت فرقة المنصورة للموسيقى العربية مجموعة من الأغنيات الوطنية والعاطفية والدينية، كما شارك الفرقة بالغناء الفنان د. أحمد إبراهيم رئيس الإدارة المركز لشئون الفنية، أعقبها عرض فنى آخر للفرقة قنا للفنون الشعبية التى قدمت مجموعة من العروض الفنية المتميزة، وأُختتم المخيم بعرض فنى مسرحى بعنوان "العالم على جسدى" تأليف يوسف نبيل، زينب محمد عبدالحميد، إخراج جون ميلاد.


