قضت محمكة الدرجة الأولى العسكرية في تونس أمس السبت بالسجن عشرين عاما على ليبيين أقاما داخل معسكر للقاعدة في بلاد

قضت محمكة الدرجة الأولى العسكرية في تونس أمس السبت بالسجن عشرين عاما على ليبيين أقاما داخل معسكر للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك بعد إدانتهما بـ"القتل العمد" لعسكريين تونسيين اثنين، هما العقيد الطاهر العياري والرقيب وليد الحاجي خلال تبادل لإطلاق النار مع مجموعة مسلحة بمنطقة الروحية على بعد 200 كلم شمال غرب تونس العاصمة العام 2011.
وقال المحامي محمد جمور لوكالة "فرانس برس" إنه حكم بالسجن عشرين عاما على كل من حافظ ضبع ونبيل يوسف. كما حكم غيابيا بالسجن مدى الحياة على خمسة متهمين آخرين فارين، هم تونسي وليبي وثلاثة جزائريين.
وتابع جمور الذي وصف الحكم بغير المنطقي "إما أن موكليّ مذنبان، وهنا يجب أن يحكما بالاعدام، أو أنهما بريئان فيكون هذا الحكم جائرا".
وأضاف أن المتهمين هم "كبش فداء في قضية شهدت مخالفات عديدة".
هذا ودانت المحكمة المتهمين بست تهم هي القتل مع سبق الاصرار والتآمر وتشكيل عصابة أشرار والاحتجاز ونقل وإنتاج أسلحة ودخول الأراضي التونسية بطريقة غير مشروعة.
وقبيل الجلسة الأخيرة، عُرض أمام الصحافيين رشاشان وذخائر ومواد تستخدم في إنتاج متفجرات وجوازات سفر ومصحف. وقد سمح للصحافيين بتصويرها.
ومن جانبهما نفى الليبيان أن يكونا قاما بنقل الاسلحة التي تمت مصادرتها خلال الاشتباك الذي أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين. لكنهما اعترفا بأنهما دخلا إلى تونس بجوازي سفر ليبيين انتهت صلاحيتهما.


