كتبت صحيفة الاندبندنت في تعليقها تقول إن الولايات المتحدة فقدت من سمعتها كدولة يشعر الناس فيها بانهم لن يسجنوا بغير
كتبت صحيفة الاندبندنت في تعليقها تقول إن الولايات المتحدة فقدت من سمعتها كدولة يشعر الناس فيها بانهم لن يسجنوا بغير حق.
ويعود هذا، حسب الصحيفة، إلى إصرار واشنطن على متابعة إدوارد سنودن واعتباره خائنا للوطن.
وتقول الصحيفة إن الحكومات المتسلطة تدمر نفسها بنفسها عندما تطارد وتقمع أفرادا معارضين فتزيد من شهرتهم، ومن قيمتهم.
وتنقل الصحيفة عن سنودن أنه ترك حياة رغيدة في الولايات المتحدة قائلا "لا أستطيع ان أدع الحكومة الأمريكية تدمر خصوصية الناس، وحرية الانترنت والحريات الأساسية".
وتضيف الصحيفة أن قضية سنودن، ومنع مرور طائرة رئيس بوليفيا، أيفو موراليس، في الأجواء الأوروبية، تثبت أن واشنطن لا تزال تتمتع بسلطة الدولة الأقوى في العالم.
فقد اعترضت دول أوروبية منها فرنسا وإسبانيا والبرتغال طريق طائرة موراليس للاشتباه في وجود سنودن على متنها.
وأشارت الاندبندنت إلى أن رجلا واحدا فقط في أوروبا نظر إلى قضية سنودن في سياق تاريخي واخلاقي، وهو الكاتب المسرحي الألماني، رولف هوشوف.
فقد وقع هوشوف على عريضة تطلب من المستشار الألمانية أنجليلا ميركل منح اللجوء السياسي للأمريكي سنودن، لأنه عندما تكون الحكومة هي المدعي لا يأمل المدعى عليه في محاكمة عادلة

-390x220.jpg)

