Uncategorized

لاغارد: النظام الاقتصادي العالمي القائم على هيمنة الدولار في حالة تفكك.. واليورو قد يأخذ دورًا أكبر

قالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن النظام الاقتصادي العالمي الذي استند لعقود على هيمنة الدولار الأميركي «آخذ في التفكك»، مشيرة إلى أن هذا الواقع الجديد قد يفتح المجال أمام اليورو للعب دور أكبر كعملة احتياط عالمية.

وأوضحت لاغارد خلال كلمة ألقتها في مدرسة هيرتي بالعاصمة الألمانية برلين، أن الاقتصاد العالمي ازدهر لفترة طويلة على أساس الانفتاح والتعددية، تحت قيادة الولايات المتحدة، حيث لعب دعم واشنطن لنظام دولي مبني على القواعد إلى جانب دور الدولار كعملة احتياطية دوراً محورياً في تعزيز التجارة العالمية وتوسيع أسواق التمويل.

وأشارت إلى أن استمرار هذا النظام بقيادة أميركا على مدى 80 عاماً كان مفيداً جداً للاتحاد الأوروبي، لكنها حذرت من أن هذا النظام يشهد حالياً تفككاً متزايداً، في إشارة إلى التوترات التجارية العالمية وتصعيد التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية على شركاء اقتصاديين رئيسيين.

واصفت لاغارد هذه المرحلة بأنها تحوّل من التعاون متعدد الأطراف إلى صراعات ثنائية وأفكار «صفريّة» على النفوذ، محذرة من أن هذا التحول يقود إلى تراجع الانفتاح لصالح الحمائية.

وأكدت أن تفكك النظام الاقتصادي العالمي يمثل مخاطر كبيرة على أوروبا، خاصة مع احتمال انخفاض حجم التجارة العالمية أو انقسامها إلى كتل اقتصادية مستقلة، مما سيكون له أثر سلبي على الاقتصاد الأوروبي.

وفي نفس الوقت، رأت لاغارد أن تراجع هيمنة الدولار قد يشكل فرصة لليورو ليأخذ دورًا أوسع في النظام المالي الدولي، مما قد يخفض تكاليف الاقتراض للدول الأوروبية، ويحمي التكتل من تقلبات أسعار الصرف، ويعزز استقلاليته الاقتصادية.

لكنها شددت على أن تحقيق هذا الدور الجديد لليورو يتطلب التزاماً قوياً من الاتحاد الأوروبي بسياسات تجارية منفتحة، بالإضافة إلى تعزيز القدرات الأمنية وحصانة الاقتصاد والدفاع عن سيادة القانون، مؤكدة: «هذا ليس امتيازاً سيُمنح لنا ببساطة، بل علينا أن نستحقه».

الحياة إيكونوميست موقع إخباري يهتم بتغطية أخبار الاقتصاد العالمي ورصد مستمر  لـ أسعار الذهب، ، أسعار الدولار ، أسعار العملات ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار السيارات ، أخبار الاتصالات ، الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى