الرأي

لا اعرف من اين ابدء ولكن علامات الاستفهام والتعجب يحتلآ المشهد . منذ تولى الدكتور هشام قنديل الحكومة فى

لا اعرف من اين ابدء ولكن علامات الاستفهام والتعجب يحتلآ المشهد .
منذ تولى الدكتور هشام قنديل الحكومة فى يوليو الماضي اى مايقرب من الاربعة اشهر وتستمر الازمات فى التصاعد وان لم تتصاعد فتستمر دون حل .
ولكن الامر غريب فمنذ زمن بعد كان العرف ان تقال الحكومة او تستقيل وقت وقوع الكوارث لكن في عهد سياسة المرسي اختلف الامر فاصبح الان هناك كل يوم حادث ولا يزال السيد الرئيس يبقى على وجود الدكتور هشام قنديل على رأس الحكومة .
ان اردت ان تقنع نفسك بأن لادخل للحكومة فى هذه الحوادث وان الموضوع قدرى بحت فأنظر حولك وابتسم وابدء فى عد انجازات حكومة قنديل التى لاتتعدى مطالبة الشعب بأرتداء القطونيل (لانه بيتكلم مصرى).
وعلى الجانب الاخر تجد ازمات طاقة ومواد بترولية زيادة فى معدل التضخم ازمات مرورية وامنية عدم وجود استقرار فى شتى المجالات اصبحت لااتذكر ولا ادرى هل السبب يرجع لضعف زاكرتى ام كثرت الازمات .
ولا اعلم ولايعلم احد سر بقاء حكومة قنديل بعد فشلها فى ادارة الموقف وقد بحثت كثيرآ لكى اراى ان كان الدكتور هشام قنديل تربطه صلة قرابة بعشيرة الدكتور مرسي لكن لم اجد ذلك فزادنى الامر حيرة ووددت ان يكون بأستطاعتى سؤال الرئيس مرسي لما كل هذا التصميم على بقاء مثل هذه الحكومة العاجزة وان كان الامر من باب البركة والتودد لطلب المدد من كرمات سعدته .
فأن كان الامر كذلك لما يخفى الرئيس مرسي على الشعب مثل هذا الامر هل خوفآ من تحويل منزل الدكتور قنديل الى مزار والتمسح به وان تقف الناس بالطوابير يرددون مدد مدد مدد .
وهل امر بقاء حكومة قنديل سر لايعلمه الا العارف بالله المرسي وسوف يحافظ على كتمانه لكى لاتذهب اليركة ؟
اما انه ينتظر ان يفاجاء الشعب هو وحزبه وجماعته ويصبح شعار الجماعه "نحمل المفاجأت لمصر" بدل من "نحمل الخير لمصر" .
اعتقد ان علامات الاستفهام والتعجب سوف يظلون فى مقدمة الموقف الى ان يحدث امر من اثنين ان يقال رئيس الوزارء او يخرج لنا متحدث الرئاسة مبرر وجوده رغم كل مايحدث .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى