الرأي

هذه هى التسمية الحقيقة للدستور الكاسح بسرعة الصاروخ ذلك الذى اعدته التاسيسية برئاسة الشيف الغريانى مستغلا قدرته ومؤهلاتة القانونية

هذه هى التسمية الحقيقة للدستور الكاسح بسرعة الصاروخ ذلك الذى اعدته التاسيسية  برئاسة الشيف الغريانى  مستغلا  قدرته ومؤهلاتة القانونية
فى سلق وطهي دستور إخوانى لايعبر عن  اغلبية المجتمع 
الغريب ان الغريانى برغم عمله كقاضى  طيلة حياته الا انه وضع القضاء
الشامخ المستنير بعلوم القانون  تحت اقدام  الاخوان  ليس فقط  القضاء بل وضع
كل مؤسسات الدولة الراسخة و حريات المجتمع المصرى  المحمية منذ فجر الاسلام كل ذلك وضعه  تحت رحمة الجلاليب  البيضاء التى هى بريئه من قلوبهم السوداء
التى لا تحمل الا التربص لكل فئات المجتمع ..ان الرئيس  مرسى قد اقسم على احترام الدستور والقانون
ويتحدث الان عن استقلال القضاء    فالسؤال كيف يكون ذلك؟
هل يكون ذلك باعداد دستور يكسح كل مؤسسات الدولة وحريات المجتمع
تحت اقدام الاخوانجية  غير المؤهلين لوضع الدستور ولا حتى مجرد التعليق على
الدستور ليس لكونهم إخوان او انهما جهلاء  ولكن لان
هولاء يتبعون سياسات متطرفة حاملين شعارات لا يعملون بها  اما عن جهل الاخوان فيصب فى عدم معرفتهم ان سياستهم لا تتفق مع طبيعة المجتمع المصرى  المتدين بطبيعته ولا يحتاج الى احد حتى يغرز فيه الاسلام الذين هم ابعد كل البعد عن تعاليمه فى احترام العهود والمواثيق
اما عن الدستور المسلوق  فهناك دليل بسيط شاهده جموع  المصريين على
طبخ  وطهي الدستور الا وهو تظاهر الجلا ليب البيضاء  اصحاب القلوب السوداء
امام المحكمة الدستورية واقتحامها بشكل غير حضارى لايليق بهيبة ومكانة المحكمة  المصنفة ثالث المحاكم الدولية فكيف يمنع اصحاب تلك السلطة المخولة قانونيا على مر التاريخ باقرار الدستور والحكم فى مدى شرعية تاسيس اللجنة التاسيسية للدستور فالاخوان  او اذا صح التعبير مستشار الرئيس للشئون القانونية
ذلك الترزى الذى يعد القميص..الدستور ..كما اراد صاحبه مرسى  فهولا يعرف
ان المحكمة تقضى بنقيض المقصود فالكل يعرف ان صاحب القميص وهو الرئيس مرسى استعجل عمل التاسيسية لخروج الدستور قبل انعقاد المحكمة الدستورية  التى لم يتم انعقادها لوجود الجلاليب البيضاء كانهم اصحاب الفقه والقانون
هل هذا هو التصرف الذى يليق برئاسة الجمهورية؟!!!
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى