ماسبيرو، محمد محمود، مجلس الوزراء، بورسعيد وهاهي العباسية ميدان جديد يشهد على استمرار قتل المصريين بدم بارد في ظل

كتبت:منار عثمان
ماسبيرو، محمد محمود، مجلس الوزراء، بورسعيد وهاهي العباسية ميدان جديد يشهد على استمرار قتل المصريين بدم بارد في ظل حكم المجلس العسكري.هذا ما اشار لة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في بيان له اليوم منوها أن اتهام جماعات البلطجية بالجريمة لم يعد يخيل على أحد، مشيرا الي أن الميلشيات القاتلة التي تبطش وتقتل لم تكن تستطع أن تمارس الإرهاب و القتل العمد علانية بدون تواطؤ من الأجهزة الأمنية المدنية والعسكرية سواء في بورسعيد أو العباسية.
واكد الحزب أن الاعتصام الذي بدأ يوم 27 أبريل ، ولم يمارس المعتصمون اى أعمال بلطجة أو عنف من اى نوع وتعرضوا لتحرش مستمر انتهى اليوم بمذبحة مريعة مدبرة على مرأى ومسمع من قوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية، الذين يحاصرون المذبحة ويمنعون دخول سيارات الإسعاف.
وأوضح الحزب أن التظاهر والاعتصام السلمي حق مكفول لكل المواطنين، بل أن التظاهر والاعتصام السلمي هم من أعادوا للمصريين كرامتهم وفرض إرادتهم على نظام مبارك الظالم، كما أن تأمين المواطنين المصريين وحمايتهم هو مسؤولية المجلس العسكري الذي لم يثبت فشلة في تأمين المصريين فحسب بل تواطأ على قتلهم بدم بارد.
واكد انه آن الأوان أن يتخلص المصريون من دولة العسكر، فالوطن لم يعد قادرا على احتمال حكم هؤلاء الذين هددوا الوطن وروعوا مواطنيه، الذين لم يكفوا عن ارتكاب المجازر وقتل الأبرياء طوال شهور ما بعد الثورة.
وأدان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي هذه المجازر مؤكدا على أن كسر إرادة المصريين لم يعد ممكنا، وأن هذه المجازر الهمجية ما هي إلا دليل على إفلاس دولة العسكر وأجهزتها.
ودعا الحزب كل القوى الوطنية للتكاتف في مواجهة المجلس العسكري وحكومته ومقاطعة اجتماعاته، والضغط عليه لتسليم السلطة في اقرب وقت بكل الوسائل الممكنة.
كما دعا جميع القوى الوطنية والحركات الثورية للانضمام للمسيرات المتجهة لكسر الحصار عن المعتصمين والتضامن مع حقهم المشروع في الاحتجاج السلمي.
مؤكدا إن كل يوم جديد للمجلس العسكري في حكم مصر هو تهديد حقيقي لأمن مواطنيه ولتماسك هذا الوطن.

