أخبار وتقارير
مع انتشار الحرب الإلكترونية كمصدر تهديد للدول، سواء من مجموعات جهادية أو من العالم السفلي أو الدول المعادية، أصبحت

مع انتشار الحرب الإلكترونية كمصدر تهديد للدول، سواء من مجموعات جهادية أو من العالم السفلي أو الدول المعادية، أصبحت الدول تبحث في كيفية مواجهة خطر كهذا.
في صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعدته ديبورا هاينز عن سعي الأجهزة العسكرية والجاسوسية في بريطانية إلى تشكيل قوة ضاربة إلكترونية قوامها 1000 عنصر لمواجهة الدول المعادية والإرهابيين في الفضاء الالكتروني.
وسيرد دور الحرب الالكترونية في تقرير عن الأمن القومي سينشر قبل عيد الفصح.
ووفقا للتقرير يمكن أن تشن بريطانيا حربا إلكترونية ضد روسيا ردا على استخدام الأخيرة غاز الأعصاب في محاولة لاغتيال جاسوس سابق في مدينة سولزبري.
وقالت مصادر أمنية إنها لا تعتقد أن الدولة و ستفوض شن هجوم إلكتروني على نطاق واسع لأنه قد يؤدي إلى توسع نطاق الحرب .
وعلى الأغلب لن يكشف النقاب عن أي عمليات إلكترونية تفوضها الحكومة.




