محافظات

موسم الحصاد ينتظره الفلاحون كل عام فهاهو القمح قد نضجت سنابله واضحى لونه كلون الذهب و بعد موسم شاق

بنى سويف مصطفى عرفه
موسم الحصاد ينتظره الفلاحون كل عام  فهاهو القمح قد نضجت سنابله واضحى لونه كلون الذهب و بعد موسم شاق ملىء بالكد والتعب ينتظر الفلاحون أن تغمر جنبات بيوتهم حبات القمح الذهبية  فموسم الحصاد هو عيد الفلاح المصرى وخاصة وان القمح هو احدى المحاصيل التى تدر عائدا نقديا على الفلاحين
هذا العام  يتعرض موسم الحصاد  ببنى سويف لكثير من المشاكل والمعوقات التى ادت الى قلق الفلاحين والى امتعاض الكثيرين منهم  فقد أدى نقص السولار الى زيادة تكلفة حصاد الفدان فبعد إن كان يتم حصاد الفدان ب270 جنيه اصبح الآن يتم حصاده بحوالى 350 جنيه للفدان
اكد محمد الراوى مزارع من مركز ناصر ان اهم ما يؤرق الفلاحين هذا العام هو نقص السولار وصعوبة الحصول على الايدى العاملة وايضا الارتفاع الزائد جدا فى تكلفة حصاد الفدان أو ارتفاع اسعار الايدى العاملة وارتفاع اسعار الميكنة الزراعية مما قد يتسبب فى تقليل هامش الربح الفدان
قال جمال عطية مزارع من مركز سمسطا : ليالى حصاد القمح والقطن كانت ليالى عيد وفرحة وموسم لتزويج الابناء الان موسم الحصاد ياتى وسط ترقب وخوف من ارتفاع فى أسعار الرى لعدم وجود المياه الكافية واستغلال أصحاب ماكينات الرى بسبب أزمة السولار وارتفاع سعر الأسمدة واستغلال تجارالسماد فى السوق السوداء بخلاف الارتفاع فى سعر التقاوى
ويقول محسن الروبى :عدم وجود السماد او توافره بالجمعية الزراعية اكبر مشكلة بتواجهنا منذ سنوات ولما بيكون فيه سماد مش بنلاقيه بالقدر الكافى متوفر عندنا فى الجمعية الزراعية الموجودة بقريتنا مما يؤدى الى اننا نحصل على حصة السماد ناقصة بمعنى لو ارضى عاوزة 5 شكاير سماد احصل على اتنين فقط والباقى منعرفشى عنه حاجة ودا طبعا السادة مسئولى الجمعيات الزراعية بيبيعوه للتجار فى السوق السوداء .
ويضيف فؤاد على ان شيكارة السماد وصلت الى 180 جنيه فى السوق السوداء لانها لم تكن متوفرة بالقدر الكافى بالجمعيات الزراعية ودى اكبر مشكلة بتواجهنا منذ عدة سنوات ومش لاقين ليها حل في ظل غياب الرقابه على مسئولى الجمعيات الزراعية حتى يحصل الفلاح على حصته كاملة من الاسمدة اللازمة للارض الزراعية على مدار العام
ويتفق معه احمد عبد العظيم بان السماد يعتبر هو التكلفة الاساسية لاى زراعة محصول فى الارض فاذا ارتفع سعره ( السماد ) انخفض العائد الذى يحصل عليه الفلاح من زراعته للمحصول ولو لم يحصل الفلاح على حصته كافية من الاسمدة فذلك يؤدى الى انخفاض انتاجية الارض الزراعية من المحصول مما يؤثر على انتاجية الفلاحين بوجه عام فى نهاية الموسم.
وابدى منصور عبد الرحيم من تفاقم مشكلة السولار والتي يستغلها اصحاب ماكينات الحصاد والدريس الظروف فى ارتفاع سعر الساعة بحجة عدم وجود سولار فنحن فى هذا العام تراوح سعر الحصيد بالماكينة من 15 : 20 جنيه للقيراط الواحد اما تكلفة ساعة الدريس فتتراوح سعرها من 55 : 60 جنيه للساعة الواحدة فذلك كله يؤثر على العائد المادى الذى يحصل عليه الفلاح من زراعته لمحصول واحد بعد عناء وشقاء .
ويضيف صلاح حسن فلاح ان سعر الحصيد يدوى ارتفع عن العام الماضى ليصبح ب40 جنيه للقيراط الواحد خلافا عن الاعوام السابقة
ويرى عبد الناصر فتحى ان مشكلة المياة لا زالت موجودة فنحن نعانى اشد المعاناه من عدم وجود مياه بالترع والمصارف المخصصة للرى مما يجعلنا ان نقوم برى الاراضى عن طريق المواسير الارتوزية ( المياه الجوفية ) وطبعا دا بيكلفنا اكتر حيث يصل سعر ساعة الرى الى 10 جنيهات للساعة الواحدة علاوة على ان كثرة المياة الجوفية لرى الارض يقلل من خصوبتها
وتنبأ محمود حمدى بتكبد الفلاحين خسائر بسبب ارتفاع تكلفة حصاد القمح خاصة الذين يمتلكون مساحات صغيرة مطالبا الحكومة بالقيام بمهامها تجاه الفلاح الذى تركته فريسة سهلة لتجار الغلال والوسطاء الذين يقومون بجمع القمح وتسليمه لمراكز التسليم بالأسعار التى أعلنت عنها الحكومة ويعطون الفلاحين أسعاراً أقل ويحصلون على الفارق لأنفسهم وبذلك يكون الفلاح بين سندان ارتفاع تكلفة زراعة القمح، وأزمة السولار، ومطرقة تجار الغلال والوسطاء.
يرى الدكتور احمد ياسين  الباحث الزراعى في شؤون الزراعة والفلاحين أن الفلاح يواجه أزمة حقيقية فإذا تأخر حصاد محصول القمح عن منتصف مايو ستزيد نسبة الفاقد الذى تصل نسبته في مصر 30% من إجمالى محصول القمح بداية من مرحلة الحصاد وحتى وصول المحصول للمطاحن
من جانبه اكد  المستشار مجدي البتيتي محافظ بني سويف انه كلف مديرية الزراعة بالتواصل المباشر مع مزارعي القمح  خاصة مع تواصل عمليات حصاد القمح وتسويقه في مختلف مناطق وقرى المحافظة للوقوف على أهم المشكلات التي تواجههم مع بذل الجهود لتقديم جميع التسهيلات للمزارعين والعمل على توفير  المستلزمات الخاصة بتسليم القمح ووضع البدائل لعمليات استلام المحصول عند الطوارئ ومن بينها تجهيز الشون الاحتياطية ووضعها في حالة الاستعداد لاستلام المحصول مشيرا إلى أنه تم زراعة ما يزيد عن 141 ألف فدان من محصول القمح بزيادة عن المستهدف تزيد عن 21 ألف فدان طبقا لتقرير مديرية الزراعة.
قال المهندس صابر عبد الفتاح وكيل وزارة الزراعة ببنى سويف انة تم زراعة 141 ألف فدان قمح ببنى سويف هذا الموسم وإن بنوك التنمية بالمحافظة بدأت فى استلام محصول القمح وتخزينه بالشون المخصصة لهذا الغرض والمنتشرة بجميع قرى ومراكز المحافظة.
وأشار صابر إلى أن متوسط الفدان هذا العام يتراوح ما بين 20 إلى 22 إردبا وأن إجمالى السعة التخزينية 152700 طن مقسمة على 23 شونة لبنوك التنمية والمطاحن على مستوى المحافظة
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى