أخبار وتقارير
نشرت صحيفة الغارديان مقالا لسايمون تيسدال يتساءل فيه عن الصمت الذي يسود العالم على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة

نشرت صحيفة الغارديان مقالا لسايمون تيسدال يتساءل فيه عن الصمت الذي يسود العالم على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة بشأن ما يجري في ميانمار ضد أقلية الروهينجا المسلمة.
ويقول تيسدال إن تحذير الأمم المتحدة المشدد في منتصف ديسمبر من أن حرب إبادة قد تكون ترتكب في ميانمار قوبل بصمت في شتى أرجاء العالم، مما يشير إلى اهتمام محدود في التدخل الإنساني، حتى في أشد الحالات.
ويضيف أن اضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار بدأ يشبه محنة التوتسي في رواندا عام 1994، ولكن على نطاق أصغر، أذ أنه بعد إبادة نحو مليون شخص في رواندا، تعهد المجتمع الدولي بعدم تكرار ذلك، ولكن يبدو أن الأمر قد يتكرر.
وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين، قد وصف الهجمات "الممنهجة " على الروهينجا من قبل الجيش في ميانمار والميليشات بأنه "تطهير عرقي".



