أخبار وتقارير

نشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا عن اللاجئين ومعاناتهم في المخيمات، بعدما نجوا من أهوال الحروب.


نشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا عن اللاجئين ومعاناتهم في المخيمات، بعدما نجوا من أهوال الحروب.
وتقول موفدة صاندي تايمز في جزيرة ليروس اليونانية، كريستينا لام، إن إغلاق الطرق المؤدية إلى شمالي أوروبا ترك 75 ألف لاجئ عالقين في اليونان، مصدومين، وقد لجأ الكثير من إلى المهدئات.
وتروي قصة سارة البالغة من العمر 15 عاما، والتي تركت بلدتها في سوريا بعدما قصفت قوات النظام السوري بيتها في حماة، ثم سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة.
وصلت سارة إلى جزيرة ليروس اليونانية في رحلة محفوفة بالمخاطر، وهي اليوم ترقد في المستشفى، لا تقوى على الحركة، فحاولت الانتحار بتناول 30 قرصا من المهدئات التي تأخذها جدتها، لأنها تقول فقدت الأمل في الحياة.
وتضيف الكاتبة أن حكاية سارة، التي فقدت والدتها في سوريا، ليست إلا واحدة من بين حالات الانتحار المتكررة وسط اللاجئين العالقين في اليونان.
وتقول إن ليروس تعرف في اليونان بأنها جزيرة المبعدين، فقد كانت معتقلا للسجناء السياسيين في فترة الحكم العسكري ، ثم تحولت إلى مركز للأمراض العقلية، وهي تضم أقل عدد من اللاجئين، نحو 800، إلا أنهم يمثلون 10 في المئة من السكان.
وتنقل الكاتبة عن ماتينا كاتسيفيلي، القاضية المتقاعدة، قولها إن الناس فقدوا الأمل، والكثير منهم لجأوا إلى المهدئات، والعنف لأنهم لا يرون فرصا لمستقبل لأفضل، فإجرءات اللجوء بطيئة جدا، جعلتهم يفقدون الأمل.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى