نظم عشرات من أنصار جماعة الإخوان، مساء السبت، وقفة أمام البيت الأبيض، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، رفعوا خلالها لافتات ترفض ما

نظم عشرات من أنصار جماعة الإخوان، مساء السبت، وقفة أمام البيت الأبيض، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، رفعوا خلالها لافتات ترفض ما أسموه "بالحكم العسكري" وتطالب بتطبيق الديموقراطية في مصر.
وأقام المشاركون فى الوقفة منصة تبادل من فوقها بعض النشطاء الكلمات الرافضة لأحكام الإعدام التي صدرت مؤخرا ضد بعض أعضاء وأنصار تنظيم الإخوان الذي صدر قرار من الحكومة باعتباره تنظيما إرهابيا في ديسمبر الماضي.
كان رئيس لجنة الشرق الأدنى بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور تيم كين، قد أكد فى وقت سابق أن الجميع متفق على أن ثورة يناير 2011 في مصر كانت الخطوة الأولي نحو الديموقراطية في حين كانت ثورة يونيو 2013 خطوة إضافية لتحقيق الديموقراطية، وذلك خلال مؤتمر نظمه معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط لمناقشة التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث خصص المؤتمر الذي حضره العديد من رجال السياسة وصناع القرار الأمريكيين، جزءا لبحث التحديات التي تواجه واشنطن في دول الربيع العربي وخاصة مصر.
وأكد السفير الفرنسي السابق لدى الولايات المتحدة جان دافيد لافيت، أن ما حدث في 30 يونيو فى مصر لم يكن مفاجئا، مشيرا إلى أن (الرئيس المعزول) محمد مرسي ارتكب العديد من الأخطاء مما جعل ما حدث في 30 يونيو أمرا متوقعا.
وأكد اليوت إبرامز مستشار الأمن القومى الأمريكى الأسبق ضرورة إعطاء المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي فرصة في حال فوزه في انتخابات الرئاسة القادمة لإجراء إصلاح اقتصادى واستعادة الاستقرار فى مصر، وقال إن "التحدي الرئيسي الذي يواجه المشير السيسي هو تحقيق إصلاحات اقتصادية في مصر".


