اخبار-وتقارير

نقرأ في صحيفة التايمز مقابلة حصرية ونادرة أجراها “بول ترو” مع قائد رفيع المستوى في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس)


نقرأ في صحيفة التايمز مقابلة حصرية ونادرة أجراها "بول ترو" مع قائد رفيع المستوى في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يدعى "أبو ليث".

 

وأجرى ترو المقابلة في غزة بعد دخول الهدنة التي تم التوصل اليها مع الإسرائيليين حيز التنفيذ.

وصرح أبو ليث بأن: "لدى كتائب القسام مخزونا كبيرا من الأسلحة"، مضيفا أنه "في حال فشل المفاوضات نحن على استعداد لخوض حرب طويلة الأمد، كما أننا سنستهدف مدنا جديدة لم نقصفها من قبل".

 

وأضاف "لدينا ما يكفينا من القذائف، وعددها أكبر مما قد يتصوره عدونا، فنحن لم نستخدم إلا "10" في المئة مما نملكه"، مشيرا إلى أن "الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة يمكن وصفها بأنها الأعنف على الإطلاق".

وقال أبو ليث، الذي شارك في جميع عمليات حماس منذ انضمامه لصفوف الحركة في عام 1990، إن: "العملية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي بدأت منذ 4 أسابيع، كانت مختلفة تماما عن تلك التي نفذت في السابق".

وأوضح أنه خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي شنتها في عام 2004، وأطلق عليها اسم "الرصاص المسكوب"، تكبدت حماس خسائر فادحة، لأن العملية كانت مفاجئة. وأضاف أبو ليث "لذا قمنا بإعداد خطط استراتيجية لنقل المعركة من سطح الأرض إلى تحتها، لذا لم يستطع أحد رؤية المقاومين الفلسطينيين أو حتى القذائف التي كانت تطلق على المدن الإسرائيلية".

وأضاف أن المقاتلين في حماس يعملون في مجموعات مصغرة، وكل واحد منهم يعلم جيدا من معه في المجموعة وقائدها، إلا أن ما من أحد لديه معلومات عن عناصر حماس البالغ عددهم 30 ألفا في القطاع، باستثناء قلّة من قادة الحركة.

وختم بالقول إن "إسرائيل ستشعر بالألم الذي تسببه لنا، وعليها أن تعلم بأنها لن تنعم بالأمن ما دامت غزة ليست آمنة منهم".

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى