صحة وادوية
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة تطوير المنظومة الصحية بمحافظة بنى سويف وامر بسرعة ترميم المستشفى العام وكلف وزراء الدفاع
بنى سويف مصطفى عرفه
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة تطوير المنظومة الصحية بمحافظة بنى سويف وامر بسرعة ترميم المستشفى العام وكلف وزراء الدفاع والصحة والمالية والتنمية المحلية بتوفير الاجهزة والمستلزمات الطبية وسد العجز فى الاطباء واطقم التمريض فضلا عن انشاء وتشغيل قسم المخ والاعصاب بمستشفى القوات المسلحة شرق النيل وذلك لتقديم خدمة طبية مميزة لاهالى المحافظة.
كانت الاجهزة السيادية والرقابية قد رفعت تقارير مفصلة للرئيس كشفت تردى الخدمة الصحية المقدمة للموطنين نتيجة بدء عملية ترميم كبرى بالمستشفى العام وحذرت التقارير من خطورة عدم استقبال حالات الطوارىء فقام الرئيس باجراء اتصال هاتفى بالمحافظ مجدى البتيتى للاستفسار عن الموقف واوفد العميد محمد شريف لبنى سويف لاعداد تقرير مفصل لعرضه على الرئيس شخصيا.
وشهد الاجتماع الذى حضره مبعوث الرئيس مهزلة برفض مستشفى التأمين ببنى سويف ومستشفى الجامعة استقبال الطوارئ لمدة 4 شهور لحين الانتهاء من تطوير المستشفى بما يواكب أحدث النظم وتعالت الاصوات بعد رفض مديرة التامين الصحى الدكتورة زهراء محمود طلب المحافظ باستقبال الحالات عنوة قالت بالحرف ( متقدرش ) مما اثار غضب واضطر لمغادرته وسط حالة من الذهول من الحضور الذين سارعوا بالخروج وعلى راسهم مبعوث الرئيس واجرى المحافظ اتصالات عاجلة بوزير الصحة و رئيس هيئة التامين الصحى مشددا على انه سوف يتخذ اقصى عقاب ضد مديرة التامين الصحى وحذر مدير عام مديرية الصحة من استقبال منتفعى التامين صحى بمستشفيات المحافظة لاجبار التامين على الاضطلاع بواجبة الدستورى والقانونى تخفيفا عن كاهل مستشفيات وزارة الصحة المكتظة.
وصرح الدكتور مصطفى هارون استشاري الجراحة بمستشفى بني سويف العام ووكيل نقابة الاطباء ببنى سويف انه ورغم الجهود المضنية من المحافظ والإدارة الهندسية للقوات المسلحة ومن النقابة لم نملك إلا الموافقة على النقل إلى مستشفى ناصر ذات السعة 65 سرير مع العلم أن سعة المستشفى العام 350 سرير وستزيد إلى 450 سرير بعد الترميم متسائلا ما القرار الذي سيتخذه الرئيس عبدالفتاح السيسي ومحافظ بني سويف مع تلك المستشفيات
من جانبها قالت الدكتورة الزهراء محمود عبدالله مدير فرع هيئة التأمين الصحي ببني سويف أن مستشفي التأمين الصحي لم ولن تتخلى عن مديرية الصحة بشأن توفير بدائل لأقسام المستشفي العام التى دخلت أعمال التطوير والتجديد مؤخرا مؤكدة أن مستشفي التأمين الصحي هى الوحيدة بالمحافظة تقدم الخدمة لـ67% من مواطني بني سويف المنتفعين بالخدمة وأن عدد الأسرة بالمستشفي محدود ولا يكفي المنتفعين مما أضطرنا للتعاقد مع مستشفيات وزارة الصحة (العام والمركزى والرمد والحميات) لمساعدتنا فى أداء الخدمة للمنتفعين على نفقة التأمين الصحي.
وأشارت الدكتورة الزهراء إلى أن مستشفي التأمين الصحي تستعد أيضاً للدخول فى أعمال تطوير وتحديث لإنشاءات المبني، حيث قد وافق رئيس الهيئة مؤخراً على الإعتمادات المالية للعملية وأنتهي المكتب الإستشاري من إعداد الرسومات الهندسية اللأزمة، ولكن سيتم تأجيل البدء فى عملية التطوير لحين الإنتهاء من تطوير المستشفي العام
وأوضحت أنه يتم إستقبال حالات الطوارئ بمستشفي التأمين الصحي طبقا لقرار وزير الصحة والذى ينص على إستقبال جميع الحالات مع تخيير غير المنتفعين بالخدمة بعد 48 ساعة بالدخول للمستشفي والعلاج على نفقته أو تحويله لأى مستشفي أخرى يرغبها.
وأضافت مدير التأمين الصحي أنه من مصلحتنا جميعا تطوير مستشفيات وزارة الصحة وعلى رأسها المستشفي العام لانه سيعود بالنفع على الجميع لأننا متعاقدون معها على أداء الخدمة لمنتفعي التأمين الصحي لاقتة إلى أنه يجب أن تكون المنظومة الصحية منظومة متكاملة مما سيعود بالنفع على المواطن السويفي وإعفائه من مشقة السفر خارج المحافظة حال توافر الخدمة داخل مستشفيات بني سويف.




