الرأي

وسط غبار الاكاذيب يصعب على المرء أن يتنفس الصدق فتضيع الحقائق ومعها يضيع وطننا عزيز ثم نبكيه أبد الدهر لن

وسط غبار الاكاذيب يصعب على المرء أن يتنفس الصدق فتضيع الحقائق ومعها يضيع وطننا عزيز  ثم نبكيه أبد الدهر لن نترك هذا الوطن يضيع ثم نبكيه مثل النساء لن يحدث هذا   لن نغمس رؤسنا فى الرمال و لن ترهبنا أباطيل الاخوان والتيارات الدينية فى سعيها الى التكويش على هذا الوطن المبتلى بأطلاق الاكاذيب والافتراء على رجل جار عليه الزمان سواء بأفعالة أو أفعال  حاشيته نعم أخطأ مبارك وأنتشر الفساد فى عهده بعد أن ترك كل شىء لابنه المعتوه جمال مبارك ..
ولكن هل معنى ذلك شيطنة الرجل وهو أحد كبار قادة حرب أكتوبر
أذكر هذه الواقعة التى رواها اللواء صلاح المناوى رئيس أركان القوات الجوية فى حرب أكتوبر  لزميلى  محمود المناوى الصحفى بالاهرام  أن الرئيس مبارك عندما كان قائدا للقوات الجوية  كلفه حضور أجتماع وزير الدفاع الفريق محمد صادق فى نادى الضباط بالزمالك لانه مبارك كانت لديه ارتباطات أخرى مهمه
المهم ذهب  رئيس اركان القوات الجوية الى أجتماع الوزير واذ به يسمع مالم يكن يتوقعه سماعه   حيث يستنكر وزير الدفاع طلب السادات الاستعداد للحرب ويقول قادة القوات السادات عاوزنا نحارب اسرائيل هو أحنا نقدر نحارب اسرائيل  عندما ألتقى المناوى مع اللواء حسنى مبارك رئيس القوات الجوية قال له يا أفندم سأتقدم بأستقالتى لا أستطيع المشاركة فى خداع الشعب بأننا سنحارب وفى الواقع ليس فى ذهن وزير الدفاع الحرب هنا طمأن اللواء حسنى مبارك رئيس اركان  قواته وقال له أهدا سنقابل الرئيس السادات ونقص عليه ماحدث وماهى الا يومين وذهب مبارك و  المناوى الى السادات وقص عليه ماحدث فى اجتماع الوزير ولم يمر سوى يومين أخرين  وعين الرئيس السادات المشير أحمد اسماعيل وزيرا للدفاع ..لو لم يكن مبارك رجلا وطنيا غيورا على تراب وطنه  لترك رئيس اركان قواته يستقيل أو يصاب بالاحباط ولكنها الوطنية التى لايعرفها الاخوان أو غيرهم ممن يرقصون على جسمان الوطن  ..هناك من يرى أن مبارك أخطأ عندما لم يلجأ الى الخارج والعيش بعيدا عن وطنه يا سادة القادة العسكريون يأبى شرفهم العسكرى الفرار عن الوطن والابطال لايهربون
 مايحدث اليوم فى مصر محاولة نهش جسم الوطن دون النظر لأى عواقب
فهنا قوى سياسية مدنية مشتته منقسمة كل رموزها أنانيون فى مقابل محاولات مستميته تتخذ من الدين ستارا فى التكويش على الوطن والسيطرة على  مقدراته والحكم عليه بالفاشية الدينية حتى نصحو على وطن قد ضاع ولن تترك الصهيونية العالمية مصر بل سوف تستعدى جميع القوى الكبرى فى تقسيم مصر مثلما حدث ويحدث فى السودان على يد الاخوان
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى