أخبار وتقارير

يواجه وزير المالية الجديد الذى سيتم اختياره ضمن الحكومة الجديدة خلال ايام مصير محتوم اذا لم يتمكن من التغلب على

كتبت: اسلام عبد الرسول
يواجه وزير المالية الجديد الذى سيتم اختياره ضمن الحكومة الجديدة خلال ايام مصير محتوم اذا لم يتمكن من التغلب على الفخاخ التى اصطادت سابقيه اهمها السيطرة على الدين العام الذى يتضخم ياستمرار فى ظل الظروف الراهنة وتخفيض التصنيف الائتمانى لمصرللمرة الثانية وهو ما يضعف موقفها تجاه الاقتراض الخارجى الذى فتحت قنوات الحوار عليه قبل الاحداث الاخيرة بايام
وواصلت البنوك المحلية المتعاملة فى سوق السندات واذون الخزانة

 رفع اسعار الفائدة على اقراض الحكومة لتمويل احتياجاتها من العجز فى الموازنة مقتربة من حاجز ال 15% فى سابقة هى الاولى من نوعها خلال السنوات العشر الماضية وهو ما ادى الى تقليص وزارة المالية احتياجاتها وتكتفى بالحصول على 2.7 مليار جنيه فقط فى محاولة منها لدفع سوق السندات واذون الخزانة للاستقرار

واكد مصدر مسئول بوزارة المالية ان ذلك الارتفاع من المتوقع ان يتواصل خلال الايام المقبلة بسبب استمرار الظروف الراهنة وارتفاع نسبة المخاطر فى الاقتصاد المصرى فضلا عن استمرار تدهور اسعار صرف الجنيه امام العملات الاجنبية الامر الذى من شأنه ارتفاع تكلفة الاقتراض المحلى بصورة كبيرة

وتوقع المصدر ان ترتفع اسعار الفائدة خلال جلسة الدين العام المقررة اليوم الاثنين عوضا عن جلسة امس التى الغيت بسبب الاجازات لتصل الى 15.25% بعد تحميل البنوك المتعاملة العروض المقدمة منها لاقراض الحكومة ب5. % التى اضافها البنك المركزى على اسعار الفائدة للاقراض لافتا الى ان وزارة المالية لا تتدخل بشكل او بأخر فى السياسة النقدية للبنك المركزى الا ان رفع اسعار الفائدة سيؤثر بشكل كبير على السياسة المالية وعلى الدين العام خاصة فى ظل مستويات الفائدة المرتفعة حاليا

وعن الاثر المتوقع لرفع اسعار الفائدة اوضح ان الحكومة ستتحمل 25. % ارتفاعا فى تكلفة الدين العام الجديد اعتبارا من جلسة اليوم والتى سيتم طلب تمويل 5 مليارات جنيه من البنوك من خلال اعادة فتح التداول على سند اجل 3 سنوات وطرح اذون خزانة فضلا عن طرح ادوات دين عام بواقع 6 مليارات جنيه الخميس القادم

اضاف ان وزارة المالية تقوم حاليا ببحث خفض النفقات بصورة كبيرة والبحث عن مصادر تمويلية جديدة فى ظل الوضع الراهن الذى تجاوز فيه الدين العام التريليون جنيه فضلا عن استمرار تراجع مستوى الجنية فى الاسواق العالمية الامر الذى يؤثر بالضرورة على الاقتراض الخارجى

 
 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى