مفاجاة بالمستندات
بنى سويف مصطفى عرفه
كذبت تقارير معامل وزارة الصحة ببنى سويف وجهاز حماية المستهلك والمعامل المركزية للمياه ادعاءت المهندسة أميمة محمود ندى مديرة محطة مياة الواسطى والقيادية بجماعة الاخوان المسلمين المحظورة باحتواء مياه إحدى الآبار الارتوازية على معادن ضارة تسبب الفشل الكبدى والكلوى
كشفت تحاليل المعمل المركزى للمياه ان المديرة قامت بأخذ عينة من البئر دون خلط ووجد أن نسبة المنجنيز مرتفعة عن المسموح به ولكن مياه البئر لا تقدم دون خلط بمياه النيل ومعالجة للمستهلك وعندما تم خلطها بالمياه المرشحة وفقا للمعايير الكميائية وجد أن نسبة المعادن بعد الخلط صالحة للشرب فيما قامت معامل مديرية الشئون الصحية بعمل ثلاثة تحاليل للبئر بتواريخ وأوقات مختلفة وجاءت جميعها بنتيجة مطابقة تلك المياة للمواصفات
كانت أميمة قد قررت عدم تشغيل مواتير رفع المياه من البئر الإرتوازية وأغلقت المحطة وقامت بتقديم نتيجة أحد التحاليل لهذه البئر للأهالى وهو عبارة عن تحليل مياه البئر (خام) دون تحلية أو إضافة مياة النيل المحلاة إليه بالنسب المتعارف عليها كما هو متبع بمحطات الشرب وبالتالى ظهرت نسب عالية من المعادن فى المياه مما أعطاها الفرصة للإيحاء بأن المياة مسممة وقاتلة.
من جانبة اكد المهندس محمود طه رئيس شركة مياة الشرب والصرف الصحى أن الآبار الارتوازية بمدينة الواسطى دخلت الخدمة منذ 30 عاما ومحطة التحلية بالواسطى تقوم بتحلية خليط من مياة النيل المرشحة والمياة الارتوازية المعالجة بنسب مطابقة للمواصفات العالمية ولكن ما قامت به مديرة المحطة هو تحليل مياه البئر قبل الخلط والمعالجة وبالتالى يتبين للمواطنين أن المياه تحمل العديد من المعادن التى تضر بصحة الإنسان



