الرأي

سادت حالة من الغضب جموع المتظاهرين أمام قصر الإتحادية وهتفوا “قاتل قاتل والشعب يريد إسقاط الننظام كأول رد فعل مباشر

سادت حالة من الغضب جموع المتظاهرين أمام قصر الإتحادية وهتفوا "قاتل قاتل والشعب يريد إسقاط الننظام كأول رد فعل مباشر على الخطاب الصادم للدكتور محمد مرسى الذى خرج علينا بعد يومين من الأحداث الدامية وبعد العديد من الجرحى والقتلى على يد ميليشيات الإخوان( المدربين بحرفية على كيفية الإنتقام من معارضيهم ) داعيا كل الرموز والقوى السياسية والكنيسة وشباب الثورة ورجال القانون يوم السبت بعد صلاة الظهر للحوار حول الأوضاع التى نمر بها حاليا, مؤكدا تمسكه الإستمرار بطرح الإستفتاء على الدستور في موعده (السبب الرئيس فى المأساة التى نعيشها حاليا), كذلك تمسكه بالإعلان الدستوري الذى أوصلنا إلى حرب أهلية لم يوصلنا إليها احد من قبل ولاحتى التتار عندما حاولوا دخول مصر.وأنه لا يمكن أن يقصد أن يمنع القضاء من ممارسة حقه وكأنه لم يعزل النائب العام مؤخرا(ألوم على المستشار عبد المجيد محمود أنه تهاون فى حقنا جميعا عندما لم يفصح عم لديه من معلومات تدين إنتهاكات الإخوان) أيضا أكد مرسى أن التظاهر السلمي حق مكفول بعيدا عن تعطيل العمل والمرور والتهديد والعدوان على الممتلكات هل تناسى سيادته حرق أقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة بمن فيها فى وقت واحد هل تناسى المجمع العلمى ألم تكن هذه منشآت عامة ؟
شدد سيادته على ان "الأصل في الإختلاف أن يحل بالحوار ,أى حوار بعد هذا الهطل الذى تحدث به رأس الدولة عن الديمقراطية التى ستتحقق بنزول الأقلية على رأي الاغلية والتعاون لتحقيق المصلحة العليا , سيدى الرئيس معذرة لجهلى هل الأخوان هم الأغلبية وأن ما دونهم هم الأقلية؟؟
بدا مرسي متاثرا وهو يحكى أن "بعض المتظاهرين إعتدوا على سيارات رئاسة الجمهورية الأمر الذى أدى إلى أصابة سائق إحداها بشدة (ياحرام) ولماذا لم يكن هذا نفس رد فعله عندما قتل جنودنا غدرا وهم صائمون هناك على الحدود فى سيناء خلال رمضان الماضى؟.لماذا لم نراه فى أسيوط بعد حاث القطار الذى راح ضحيته عشرات الأطفال الأبرياء.
لقد أكد الدكتور مرسى أن "هذا لا يمكن أن يكون تظاهرا سلميا مقبولا إنما مشوب بعنف من البعض إندس وسط أهل الرأي ولن يفلت من العقاب ,حقيقة ليته يفعلها ويتخذ كافة الإجراءات القانونية ليعرف الجميع علنا أن أهله وعشيرته من حزب الحرية والعدالة لم يرحموا أيا من المتظاهرين العزل حتى النساء والفتيات لم يفلتوا من بطش المتدثرين بعباءة الإسلام ,ليته يعرض على الرأى العام إعترافات المقبوض عيهم, وكذلك ليته يعلن نتائج التحقيقات مع المحرضين والممولين ,. ليته يتمكن من التمييز بين السياسيين والرموز الوطنيين المعترضة على بعض المواقف وبين الذين ينفقون أموالهم لتحقيق طموحات المرشد ورفاقه فى مكتب الإرشاد حتى لا يحرق الوطن وحتى لانصل إلى وضع لانحسد عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى