أنتشرت فى الاونة الاخيرة أقاويل كثيرة حول ظهور المهدى المنتظر حيث يرى انصار حازم ابو اسماعيل انه المهدى ولا
أنتشرت فى الاونة الاخيرة أقاويل كثيرة حول ظهور المهدى المنتظر حيث يرى انصار حازم ابو اسماعيل انه المهدى ولا أحد غيره بينما يؤكد أتباع حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبنانى أن نصرالله أنه المهدى والمنقذ للامة من الضياع ..
وأدعى كثير من الناس أن المهدي خرج أو سيخرج لنصر أغراضهم الشخصية وعقائدهم الضالة كالقاديانية والبهائية والشيعة وغير الطوائف المنحرفة ..
الإمام المهدي هو رجل صالح من ذرية محمد صلى الله عليه وسلم و يكون في آخر الزمان ، يصلح الله به أمر الناس ، ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، واسمه على اسم النبي صلى الله عليه وسلم ، واسم أبيه على اسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو محمد بن عبد الله المهدي ، أو أحمد بن عبد الله المهدي ، وينتهي نسبه إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو من ذرية الحسن بن علي رضي الله عنهم ، وعلامة ظهوره فساد الزمان ، وامتلاء الأرض بالظلم والعدوان..
أهل السنة يعتقدون أن من أشراط الساعة خروج المهدي آخر الزمان . فيملك سبع سنين، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء قطرها، ويفيض المال. وأنه يخرج من جهة الشرق لا من فلسطين، ويبايع له عند الكعبة.
و جاءت السنة ببيان اسمه وصفته ومكان خروجه، فمن ذلك:
1- ما رواه أحمد والترمذي وأبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي"
وعن أبي سعيد الخدري قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المهدي مني أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلاً، كما ملئت ظلما وجوراً، يملك سبع سنين" رواه أبو داود والحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة"اى من نسب رسول صلى الله عليه وسلم) رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني.
وعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة" رواه أحمد وابن ماجه
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويُعطي المال صحاحاً، وتخرج الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً. يعني حججا" رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
قال ابن كثير: "والمقصود أن المهدي الممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل ظهوره وخروجه من ناحية المشرق، ويبايع له عند البيت، كما دل على ذلك بعض الأحاديث.
وقال ابن كثير أيضاً: "والمراد بالكنز المذكور في هذا السياق كنز الكعبة، يقتل عنده ليأخذوه ثلاثة من أولاد الخلفاء، حتى يكون آخر الزمان، فيخرج المهدي، ويكون ظهوره من بلاد المشرق، لا من سرداب سامرا، كما يزعمه جهلة الرافضة من وجوده فيه الآن، وهم ينتظرون آخر الزمان،.
ولقد أصبح هؤلاء عاراً على بني آدم، وضحكة يسخر منهم كل عاقل. رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة . فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ، ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة.
وقال الشوكاني: "والأحاديث في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر ، التي أمكن الوقوف عليها ، منها خمسون حديثاً، فيها الصحيح والحسن والضعيف وقد أنكر جماعة خروج المهدي محتجين بحديث "ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم" وهو حديث رواه ابن ماجه والحاكم، لكنه ضعيف كما جزم بذلك جماعة منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره. والله أعلم.
لقد جاءت الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي عليه السلام ، وأنّه سيكون في آخر الزمان وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها ومن هذه الأحاديث:
فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومُدوَّن في عقائد أهل السنة والجماعة } .
والأحاديث الواردة فيه
هذا وينبغي العلم بأنّ عددا من الكذّابين قد وضعوا أحاديث في المهدي عليه السلام أو في تعيين أشخاص من المدعين على أنّهم المهدي أو أنّه على غير ملّة أهل السنّة والجماعة ،
كما حاول ادّعاء المهدوية عدد من الدّجالين لمخادعة عباد الله ولنيل شيء من حُطام الدّنيا ولتشويه صورة الإسلام
وقام بعضهم بحركات وثوْرات وجمعوا من استغفلوهم من النّاس أو ساروا معهم منتفعين ثمّ هلك أولئك وتبيّن كذبهم وانكشف زيفهم ونفاقهم ، وكلّ ذلك لا يضرّ بمعتقد أهل السنّة والجماعة ,وان المهديّ عليه السّلام خارج لا محالة ليحكم الأرض بشريعة الإسلام . والله تعالى أعلم
ومن هذه الأحاديث علم أن خروجه لا يكون إلا قبل اقتتال ثلاثة من أبناء الخلفاء على كنز، ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق وفيها المهدي.
وعليه فمن أدعى أنه المهدي الآن فلا ينبغي أن يلتفت إليه، وهذا الباب تكثر فيه الدعاوى الكاذبة، التي تعتمد على جهل كثير من المسلمين بدينهم وولعهم بالغرائب، فلا ينبغي للمسلم أن ينشغل بأمر المهدي فإنه إذا ظهر عرف أمره وأمكنت مبايعته.
ويموت المهدي عليه السلام بعد أن يمكث سبع سنوات، ويصلي عليه عيسى والمسلمون، ثم يكون عيسى في هذه الأمة هو الإمام، وهو الذي يقودها.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال الكذاب