اوافق الاخوة والاخوات من اعضاء الاخوان المسلمين وحلفائهم على ان هناك فلول وفاسدين وقتلة يقفون مع القوى الوطنية الحرة
اوافق الاخوة والاخوات من اعضاء الاخوان المسلمين وحلفائهم على ان هناك فلول وفاسدين وقتلة يقفون مع القوى الوطنية الحرة مطالبين باسقاط اعلان مرسى المدمر لدولة الدستور والقانون واستقلال القضاء . لن اجادل حول ما قاله د.عصام العريان وتلقفته على الفور كتائب السمع والطاعة الاخوانية لبثه كما هو دون اى اجتهاد منها الا وهو أن الشرفاء المعارضين للاعلان المرساوى اقلية وان الفلول والفاسدين والاذناب اكثرية.. لن اجادل لانه ترهات محمومة وما كان يجب أن تصدر عن مثله ، لكن اقول للاخونجية والسلفنجية وعمنا الدكتورعصام : فعلا حتى القاتل والفاسد والمجرم يري لنفسه مصلحة فى دولة القانون واستقلال القضاء لان اى مجرم منهم لا يريد ان يرميه اى عيل بالسلاح فى الشارع بحجة انه فاسد او فلول بلا ادنى محاكمة او تحقيق اذا انهدمت دولة القانون . تذكرون ما فعل الحمساوية مع من اتهموه بانه عميل لاسرائيل فى غزة اثناء العدوان الاسرائيلى وكيف ضربه شباب منهم علنا وبلا مقدمات ولا محاكمة بالرصاص فى الشارع …. وداسوا عليه بالجزم فى مشهد همجى . تذكرون واضيف الان انى كنت اظن أن الحدث الهمجى يخص واحدا الى أن صدمتنى رسالة غزة فى عدد " الوادى" الاسبوع الماضى والتى اوردت نقلا عن يوسف القبطى القيادى بحماس أن الحركة كشفت مؤخرا عشرات " العملاء" (؟ ) واعدمت 7 منهم علنا وان احد " الجواسيس" لم يمت تماما برصاص المقاومة فاكمل عليه الاهالى . اهذه هى دولة الثوار والاحرار الخالية من المحكمة الدستورية ومن تهانى الجبالى ومن محكمة النقض ومن مجلس الدولة والتى يلقى فيها الحمساوى/ او الاخوانى القبض على المشتبه به ويحقق ويرمى بالرصاص فى لحظة وسط هتاف افرم يا مرسى؟ . هل هذا نوع الدولة التى يريدها الاخوان اذا ذهب الحكم لغيرهم ؟. من تم قتلهم بالطريقة الحمساوية لا يمكن لذويهم نسيان ذلك ابدا وحينما تتغير السلطة ويمتلكون الزمام لابد سينتقمون. فى المقابل فى دولة القانون والقضاء عمرنا ما شفنا محكوم عليه بالاعدام ( او المؤبد او ما يشبه )يشتم قاضيه مثلا او عمرنا ما شفنا والد محكوم عليه بالاعدام او اخوته دبروا لقتل قاض حكم على ابنهم . هذا هو سر وقوف حتى المجرم مع دولة القضاء . هو يشعر ان سدنة العدل هم من حكموا عليه وانه يستحق بعد أن مر بكل مراحل التحقيق والتقاضى والدفاع . للقضاء فى ضمير المصريين كافة هيبة، فكيف بالله يطالب حتى القاتل والفاسد بحكم الدستور والقانون ولا يشعر الاخوانجى بقيمة الدستور ولا استقلال القضاء؟ .المؤمرات المزعومة ضد مرسى المتخذة مبررا لهدم القضاء حتى لو صح وجودها لاتتم معالجتها بهدم اساس الدولة اللهم الا اذا كان الاخوان يعتقدون فعلا أن الاوطان بتروح وتيجى بس المهم الجماعة . هلا راجعتم انفسكم ؟.
مصباح قطب
مساعد رئيس تحرير
المصري اليوم