قال الدكتور عبد العزيز حجازي –رئيس وزراء مصر الاسبق ان ثورتي مصر وتونس ثورتان وطنيتان مرجعا ذلك الي نبعهم
كتبت:منار عثمان
قال الدكتور عبد العزيز حجازي –رئيس وزراء مصر الاسبق ان ثورتي مصر وتونس ثورتان وطنيتان مرجعا ذلك الي نبعهم الداخلي دون تدخل الناتو أو الامريكان او الاتحاد الاوربي الذي حول الثورة الليبية الي العنف للتخلص من الطاغية في حين أخذت الثورة اليمنية الطابع الاقليمي .
وأضاف حجازي في المؤتمر الذي عقدته اليوم مجلس الوحدة الاقتصادية بالتعاون مع قطاع الشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية أن الثورة السورية التي لا يعرف مدي لها والتي شهدت تدخل وسيط سمي بالعربي وهو ليس بذلك لا ترضي بشر,مؤكدا خطورة الموقف في سوريا ,ونوة رئيس وزراء مصر الاسبق الي تدخل السعودية في الثورة البحرينية نظرا لكونها دولة صغيرة قائلا"هناك قلاقل في دول الخليج ومازلنا ننتظر حركات وانتفاضات والامة العربية يديرها الناتو وامريكا ولابد من زعيم عربي بين الرؤساء العرب".
واشار حجازي الي اهداف ثورتا مصر وتونس "خبز والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية"قائلا "لا عملنا عدالة ولا أكلنا خبز وقابلوني لو تحققت الديمقراطية بالشكل المنتظرينه"وطالب حجازي بتوحيد الصف العربي قائلا"اين انتم ايها القادة العرب"وطالب بتدريس الدوافع لهذة الثورات وتحليل الموقف قائلا"الي ملوش كبير يشتري له كبير".
وعن زيارة الوفد المصري للسعودية علق حجازي قائلا"البعض يقول أن مصر راحت تشحت من السعودية مصر عمرها ما شحتت من حد مصر غنية لكن بادارة أموالها و130 شخص الي راحوا للسعودية ياريت لو انضموا في مشروع قومي لبناء اقتصاد الامة العربية".
وقال حجازي ان ما نراة من احداث عنف وبلطجة نراها في كثير من الدول وما يحدث في مصر يحدث أضعافه في الدول العربية,وأشار عبد العزيز الي ظهور أصوات حزبية لم يسمع لها صوت من قبل مشيرا الي التيار الاسلامي الذي طفا علي السطح ولعب دورا رئيسيا في التحول الديمقراطي ,وأضاف حجازي قائلا"أنا شخصيا خايف من التيار الاسلامي ولو ماشي في الامة الوسط لاأخاف".
ورفض عبد العزيز الخضوع الحالي لحكم القضاء مرجعا ذلك الي عدم دخول الديمقراطية الحقيقية,وأكد حجازي علي محاولات المجلس الاستشاري للتوفيق بين القوي السياسية والحزبية وكذلك الشباب منتقدا التجمعات الشبابية التي تزيد عن 200 تجمع -وفق تعبيره –ولا يوجد لها أهداف واضحة ولا رؤية مستقبلية في حين كان لثورة 1952 أهداف تم تحقيق جزء منها .
ودع حجازي الي الخضوع لقيادة أمنية موحدة لمواجهة الازمات مشيرا الي تشتت الامن منذ الثورة بين الشرطة وقوات الجيش


