سياحة

يعقد بالقاهرة بدءا من غد وحتى 19 فبراير الجاري مؤتمر ضخم بحضور شخصيات عالمية للترويج للسياحة المصرية. وتنظم كيونت الشركة

يعقد بالقاهرة بدءا من اليوم وحتى 19 فبراير الجاري مؤتمر ضخم بحضور شخصيات عالمية للترويج للسياحة المصرية.
وتنظم كيونت الشركة الرائدة فى مجال التسويق الشبكى هذا المؤتمر تحت اسم"بيكون 2012" والذى ينظمه فريق "باثفيندرز" بشركة كيونت.
يشهد المؤتمر هذا العام حضور حشد كبير من فريق "الباثفيندرز" الذى يصل عددهم إلى 10000 حوالى 30 % منهم قادمون من خارج مصر لحضور هذا المؤتمر.

تستعرض "كيونت" خلال هذا المؤتمر بعض الباقات والعروض السياحية المصرية المتميزة،والتى تقدمها لكل عملائها حول العالم وسوف يتم تدريب المشتركين بهذا المؤتمر المهم على كيفية تسويق هذه الباقات والتى تشمل الزيارة والاستمتاع بأهم وأفضل المعالم والمنتجعات السياحية المصرية.

يفتتح المؤتمر الفنان محمد صبحى ليتحدث عن مشروعاته لخدمة المجتمع (مشروع العشوائيات) وشرح مدى أهميتها للنهوض بمصر فى الفترة المقبلة وأهم التحديات التى قابلته في أثناء إقامة المشروع، بعدها يتوالى تقديم التدريبات والمحاضرات للشباب من الحضور فى مجال الإدارة والاقتصاد فى إطار الدور الذى تلعبه كيونت لتعزيز دورها فى مصر وتقديم المزيد من الخدمات فى مجال التعليم والتسويق ورفع المهارات البشرية والعمل على تسويق الجاد للسياحة المصرية. ‬‬‫‫

يستضيف المؤتمر عددا من الشخصيات الناجحة والمعروفة عالميا لتروى تجربتها للشباب لمساعدتهم على روح المغامرة والتحدى واكتشاف طريق التميز والتفوق، ومن أبرز هذه الشخصيات على المستوى العربى يحضر نجم كرة القدم المصرية والعربية "أحمد حسن" قائد المنتخب المصرى وعميد لاعبى كرة القدم بالعالم، كما يحضر الفنان الصينى "لوى وى" عازف البيانو الشهير الذى فاز بالجائزة الكبرى ببرنامج اكتشاف المواهب فى الصين فى عام 2010 من بين 300000 متسابق رغم فقده لذراعيه وهو فى سن العاشرة.

‬‬‫‫كما يستضيف المؤتمر متحديا آخر وهو الماليزى "رافى شاندرن" الذى فقد أربعة أصابع فى سبيل تحقيق حلمه فى تسلق جبل إفرست عام 2006 ورغم معاناة شاندرن، إلا أنه يحلم بتسلق الأربعة عشر جبلا الأعلى فى العالم والذى يصل ارتفاعها إلى أكثر من 8000 متر فوق سطح البحر بدون أكسجين إضافة إلى ذلك فقد قرر "رافى شاندرن" القيام بتسلق 8 جبال مصرية عقب انتهاء المؤتمر.

وعلى مستوى العلوم يحضر متحدى آخر وهو "أريك توماس" الذى تحدى ظروفه الأسرية الصعبة وقرر استكمال دراسته حتى حصل على شهادة الماجستير عام 2005 والآن يعمل أستاذا ومستشارا بأحد المراكز التابعة لجامعة ميتشجان لتأهيل الطلاب والرياضيين منهم لمواجهة التحديات والصعوبات واجتيازها بطرق بسيطة وهو مجال تعليمى حديث، بدأ يتجه إليه معظم مدربى العالم للتأكد من الكفاءة الوظيفية والنفسية للرياضيين قبل إجراء المباريات وبعد الدكتوارة أيضا فى مجال الدراسات التعليمية بجامعة ميتشجان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى