أخبار وتقارير
نطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لديفيد شارتماداري بعنوان “ترامب الخبير في شؤون الإسلام الذي تحتاجه الرياض”.

نطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لديفيد شارتماداري بعنوان "ترامب الخبير في شؤون الإسلام الذي تحتاجه الرياض".
قال كاتب المقال "إذا كان هناك أي شيء ثابت في البيت الأبيض تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فسيكون تعيين أشخاص في وظائف لا تناسبهم".
أردف "الأكثر من ذلك، فإن أولئك الذين يتقلدون المناصب يكونوا أسوأ أشخاص يمكن أن يشغلوا تلك المناصب"، مضيفاً أن ذلك "الأمر ينطبق على منصب الرئاسة الأمريكية، الذي يشغله ترامب".
أضاف كاتب المقال أن "ذلك ينطبق على مايكل فلين ،المستشار السابق لترامب الذي يواجه مزاعم اتصالات مع الجانب الروسي".
ألقى كاتب المقال الضوء على الكلمة التي ألقاها ترامب في الرياض الذي أراد من خلالها إيصال "رسالة صداقة وأمل وحب". وقال ترامب في كلمته تلك إن "الحرب على الإرهاب تعتبر معركة بين مجرمين بربريين"، مشيراُ إلى أن "الناس تريد حماية الحياة والعقيدة".
أشار كاتب المقال إلى أن "السفارة الأمريكية في إسرائيل لن تنتقل إلى القدس كما قال ترامب مسبقاً، كما أن رفضه للسعودية تحول إلى إبرام صفقة للأسلحة وتعاون دبلوماسي".



